المعارضة الإيرانية

رأس الفتنة والمشکلة في طهران

الملالی خامنئی و نصر الله
وکاله سولابرس – سارا أحمد کريم: عندما تٶکد منظمة العفو الدولية في بيان جديد لها بأن قوات الأمن العراقية لجأت مرة أخرى إلى القوة المميتة غير القانونية المفرطة لتفريق حشود من المتظاهرين المسالمين إلى حد كبير في مدينة كربلاء الجنوبية الليلة الماضية ، بعد مقتل 14 محتجًا على الأقل وإصابة أكثر من 100 آخرين. وذكر بيان للمنظمة ، أنه “تشير الدلائل التي تم جمعها من شهود العيان ومقاطع الفيديو التي تم التحقق منها إلى موقع جغرافي إلى أن قوات الأمن العراقية وشرطة مكافحة الشغب فتحت النار باستخدام الذخيرة الحية وكذلك الغاز المسيل للدموع ،

وطاردت المتظاهرين المسالمين في اعتصام عند دوار الطربية في 28 أكتوبر / تشرين الأول. كما قال شهود إن قوات الأمن حاولت دهسهم بالسيارات”. وأضاف بيان العفو الدولية “في المشاهد المروعة من كربلاء الليلة الماضية ، أطلقت القوات العراقية النار الحي على المتظاهرين المسالمين ولجأت إلى القوة المفرطة والقاتلة في كثير من الأحيان لتفريقهم بطريقة متهورة وغير قانونية على الإطلاق”. فإن الذي يجب أن نقوله ونٶکده هنا هو إن هذه الاعمال والممارسات الاجرامية التي تجري ضد المتظاهرين العراقيين لايمکن أبدا عزلها عن سياق التدخلات السافرة للنظام الايراني في الشٶون الداخلية العراقية ولاسيما من حيث زعمها بأن الانتفاضة الحالية هي مٶامرة خارجية!

الموقف المعادي والمشبوه الذي وقفه ويقفه قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي مقدمتهم مرشد النظام نفسه ضد إنتفاضة الشعب العراقي قابله موقف مغاير للمقاومة الايرانية التي رحبت بإنتفاضة الشعب العراقي وأعلنت تضامنها معه وقامت بالاضافة الى ذلك بفضح الدور المريب والمشبوه للنظام الايراني ضد هذه الانتفاضة وذلك من خلال المعلومات التي حصلت عليها الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق من داخل النظام والتي تٶکد ضلوع هذا النظام في عمليات قتل وإغتيال وإصابة المتظاهرين لأن التعليمات قد صدرت من جانب النظام للميليشيات التابعة له إضافة الى إن النظام”ووفق هذه المعلومات أيضا”، قد قام بإرسال عناصره الى داخل العراق من أجل مواجهة إنتفاضة الشعب العراقي التي إندلعت ضد الفساد وضد نفوذ وهيمنة النظام الايراني.

الدور المشبوه والمرفوض من کل الجوانب للنظام الايراني في بلدان المنطقة عموما وفي العراق ولبنان واليمن وسوريا خصوصا، قد صار عبئا لايطاق ولاسيما بعد أن باتت هذه الشعوب تدفع ثمنه على حساب أمنها وإستقرارها ومصالحها العليا، وإن هذه الانتفاضة المبارکة وکذلك إنتفاضة الشعب اللبناني، من شأنها أن تمهد لواقع إيجابي جديد نشهد فيه قطع أذرع النظام الايراني وإنهاء تدخلاته في بلدان المنطقة وإن حدوث هذا الامر سيمهد بدوره للتعجيل بإسقاط النظام الايراني الذي يقود هو الاخر تحرکات إحتجاجية ضده ويناضل من أجل إسقاطه، فهذا النظام هو رأس الفتنة والمشکلة في المنطقة ومن دون التخلص منه لايمکن إستتباب الامن والاستقرار فيها أبدا.

زر الذهاب إلى الأعلى