المعارضة الإيرانية

دور ونشاطات مجاهدي خلق أم مشاکل نظام الملالي

نشاط معاقل مجاهدي خلق في ايران
N. C. R. I : من کثرة اللجوء الى الکذب والخداع کممارسة أساسية والاسلوب الرئيسي لنظام الملالي في مواجهة الاحداث والتطورات التي تهدد وجوده والتي من الواضح جدا إن دور ونشاط وتأثير وحضور مجاهدي خلق في مقدمتها بإمتياز، فإن هذا النظام صار يعيش حالة من التخبط والتناقض والتضارب في مواقفه وفي التصريحات المعلنة من جانب قادته ومسٶوليه،

إذ إن هذا النظام يتفاخر علنا بأن مجاهدي خلق لم يعد لها من دور وتأثير في داخل إيران، وتارة أخرى يحذر أولياء الامور من المحافظة على أبنائهم من دور ونشاطات مجاهدي خلق لکسبهم الى صفوفها، ومرة أخرى يخرج الولي الفقيه نفسه ويعلن بأن مجاهدي هي من قادت إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، ومرة أخرى يحذرون الشعب الايراني من دور ونشاط المنظمة الى جانب إتصالاتهم على أعلى المستويات مع بلدان العالم والطلب منها بأن لاتسمح لمجاهدي خلق بالتحرکات والنشاطات!

هذا الکم الهائل من التناقضات والتخبطات لنظام الملالي، يمکن إستشفاف وإستخلاص حقيقة مهمة أساسية واحدة منها، وهي إن مجاهدي خلق هي قوة سياسية رئيسية في المعادلة السياسية الايرانية القائمة وإن من يتجاهلها کمن يخدع نفسه ويکذب عليها، وهذه الحقيقة قد أصبحت من البديهيات والامور المسلمة بها إقليميا ودوليا، وهذا ماقد أصاب النظام بالذعر والارتباك، وإن آخر ماقد جاء في وسائل إعلام النظام هو ماقد صرح به عبد الله أميني فر، مدير مقر الفضاء الإلكتروني التكتيكي المسمى فيلق الإمام رضا، حيث تم دراسة أنشطة مجاهدي خلق في الفضاء الإلكتروني في اجتماع لعناصر قوات الحرس في سرخس في محافظة خراسان، في هذا الاجتماع: إن فريق المواجهة الرئيسي لفريقنا هو فريق (مجاهدين خلق) في ألبانيا الذي يتمثل واجبه في العمل على مدار الساعة في الفضاء الإلكتروني ضد جمهورية إيران الإسلامية. ويبدو إن النظام الايراني صار مهووسا بمجاهدي خلق حيث يبحث عنها في کل مکان وزاوية وعلى کل صعيد وهذا مايثبت وبصورة دامغة لامجال للنقاش فيها بأن مجاهدي خلق خلق هي القوة والطرف الوحيد الذي يخشاه نظام الملالي أکثر من الجميع ويرکز معظم جهوده ضدها لأنها يرى الخطور والتهديد الاکبر منها على وجه التحديد.

دور ونشاطات مجاهدي خلق أم مشاکل نظام الملالي، هذا ليس کلام أو مجرد فرضية أو ماشابه، بل إنها حقيقة صارت تفرض نفسها على نظام الملالي رغما عنه، وهو يبذل کل مابوسعه من أجل أن يصبح في مستوى الاساليب النضالية غير العادية للمنظمة ولاسيما وإن مناضلي ومناضلات مجاهدي خلق يقومون بإستحداث أساليب وطرق نضالية جديدة تصيب النظام بالدوار والهلع لأن ذلك يعني إنها ستحفر أکثر تحت النظام لحد إيقاعه في الحفرة العميقة التي ستکون قبره من دون شك.

زر الذهاب إلى الأعلى