المعارضة الإيرانية

دعم وتإييد الشعب الايراني يحدد مصير النظام الايراني

المٶتمر الاخير الذي إنعقد في الجمعية الوطنية الفرنسية
وکاله سولابرس – رٶى محمود عزيز : أثبتت الاحداث والتطورات الجارية ولاسيما خلال العقدين الاخيرين، مصداقية کافة الطروحات والتوقعات التي أکدتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بشأن الاوضاع والامور المتعلقة والمتداعية عن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وسياساته، ولذلك فإن المحافل والاوساط السياسية الدولية باتت تنظر بعين الاهمية للتصريحات والمواقف الصادرة عن السيدة رجوي بشأن الاوضاع في إيران وکيفية التعامل معها.

خلال المٶتمر الاخير الذي إنعقد في الجمعية الوطنية الفرنسية بعنوان “إيران القمع وإشعال الحروب وضرورة تعامل جديد”، وبعد أن سلطت الاضواء على التطورات الاخيرة في کلمتها التي ألقتها أمام المٶتمر، فإنها لخصت النتيجة التي يمكن التوصل إليها من التطورات الأخيرة في ثلاثة محاور هي:

– هذا النظام لا يقبل تغيير السلوك أبدا لأنه ضعيف للغاية ومنعزل وأن تغيير السلوك بالنسبة له بمعنى تغيير النظام.

– هذا النظام غير قادر على التخلي عن تأجيج نيران الحروب وعن مشاريعه الصاروخية والنووية مقابل التنازلات الاقتصادية والسياسية. وهذا كان سبب رفضه لهذه الإمكانية في أفضل فرصة.

– إذا لم يكن هناك تبني سياسة حازمة، فهذا النظام يتشجع ويتحفز ويزيد من إثارة التوترات والأزمات.

وعندما تتسائل السيدة رجوي عن الحل في ضوء هذه المحاور الثلاثة، فإنها تعلن بأن” الحل يكمن في التعاطف مع الشعب الإيراني الداعي إلى إسقاط هذا النظام.”، ولاريب من إن بلدان الاتحاد الاوربي وطوال 4 عقود من إتباعها سياسة الاسترضاء والمماشاة مع النظام الايراني والتي أثبتت ليس فشلها بل وحتى عقمها الکامل وإنها لم تحقق أية نتيجة أو هدف من تلك التي توختها بلدان الاتحاد الاوربي من وراء تلك السياسة.

دعوة السيدة رجوي في هذا المٶتمر البلدان الاوربية من أجل تصحيح اسلوب تعاملها مع النظام الايراني من خلال تغيير النهج السياسي المتبع طوال الاعوام المنصرمة والتي أثبتت عدم فائدتها من کل الاوجه، هي دعوة في محلها بل وفي وقتها وزمانها المناسب تماما، إذ أن هذا النظام طالما قام بإستغلال الظروف والاوضاع لصالحه وإن البلدان الاوربية مدعوة من أجل الاستفادة من الظروف والاوضاع الحالية التي تسير بإتجاه يخدم الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وتبني سياسة ونهج جديد يتجنب بأن يکون في خدمة النظام الايراني وهکذا نهج يجب أن يضع حدا نهائيا لسياسة المماشاة والمسايرة الفاشلة التي ثبت بأنها ليست ضد مصالح الشعب الايراني فقط بل وحتى إنها ضد مصالح بلدان الاتحاد الاوربي نفسها!

زر الذهاب إلى الأعلى