الأخبارالمعارضة الإيرانية

دعم الانتفاضة الوطنية للشعب الايراني من اجل جمهورية ديمقراطية

دعم الانتفاضة الوطنية للشعب الايراني من اجل جمهورية ديمقراطية صوت کوردستان - منى سالم الجبوري: الخطأ الکبير في فهم وإستيعاب مايجري حاليا من أحداث وتطوارت جارية في ظل الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ 16 أکتوبر2022، هو التصور بأن مطلب إسقاط النظام الايراني وتغييره جذريا إنما هو مطلب يخص ويتعلق بالشعب الايراني لوحده، في حين إن النظام الاستبدادي القائم في إيران وإن کان الشعب الايراني يعتبر بمثابة أکبر متضرر منه، لکن من الخطأ الکبير تجاهل مقدار الضرر والشر والعدوان الذي تسبب ويتسبب به لبلدان المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام، ولذلك فإن إسقاط هذا النظام وتغييره يصب أيضا وبالضرورة الملحة في صالح شعوب بلدان المنطقة والعالم ويخدم السلام والامن والعالمي. مٶتمر”دعم الانتفاضة الوطنية للشعب الايراني من اجل جمهورية ديمقراطية”، الذي نظمه اعضاء في الكونغرس الامريكي، والذي يمکن إعتباره خطوة إيجابية مفيدة على طريق دعم وتإييد إنتفاضة الشعب الايراني وضمان إنتصارها وتحقق أهدافها، ولاريب من إن الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عندما حثت في کلمة وجهتها الى هذا المٶتمر، الكونغرس الامريكي على اتخاذ مبادرة للوقوف الى جانب الانتفاضة الشعبية التي تتجذر يوما بعد يوم في ايران مؤكدة على مطالبات المنتفضين بتغيير النظام. والاهم من ذلك إنها لفتت النظر الى أن الكونغرس تمكن خلال حكم نظام الفصل العنصري من اقرار قانون شامل لمناهضة التمييز العنصري، والمتوقع منه اليوم اتخاذ مبادرة شجاعة للوقوف إلى جانب الرجال والنساء الذين يقاتلون في إيران. تغيير النظام الاستبدادي الحالي في إيران والذي صار معروفا للعالم کله بأنه البٶرة الرئيسية للتطرف والارهاب في العالم، يجب أن يصبح مطلبا عالميا لأن هذا النظام يعتبر في الحقيقة والواقع تهديدا للسلام والامن العالمي ومصدر إثارة الفتن والفوضى من خلال تصدير التطرف والارهاب، ولذلك فإن على العالم أن ينتبه الى ماقد شددت السيدة رجوي في کلمتها للمٶتمر المشار إليه آنفا على مطلب الايرانيين المحدد من العالم، وهو الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام، مؤكدة على المسؤوليات الأخلاقية والتاريخية والسياسية للعالم الغربي. ذلك إن إسقاط هذا الحکم وتغييره الى جمهورية ديمقراطية مسالمة ترفض وتحارب التطرف والارهاب وتعمل من أجل إستتباب السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، هو تطور يبعث على الامل والتفائل وحتى يمکن الجزم بأنه مرحب به بقوة من جانب کل دول العالم، إذ أن هذا النظام ومنذ قيامه کان بمثابة غيمة بٶس وشر وعدوان على العالم کله وإن شروره وعدوانيته قد تجاوز حدود إيران منذ قيامه ولحد يومنا هذا.
الخطأ الکبير في فهم وإستيعاب مايجري حاليا من أحداث وتطوارت جارية في ظل الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ 16 أکتوبر2022،

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
الخطأ الکبير في فهم وإستيعاب مايجري حاليا من أحداث وتطوارت جارية في ظل الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ 16 أکتوبر2022، هو التصور بأن مطلب إسقاط النظام الايراني وتغييره جذريا إنما هو مطلب يخص ويتعلق بالشعب الايراني لوحده، في حين إن النظام الاستبدادي القائم في إيران وإن کان الشعب الايراني يعتبر بمثابة أکبر متضرر منه، لکن من الخطأ الکبير تجاهل مقدار الضرر والشر والعدوان الذي تسبب ويتسبب به لبلدان المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام، ولذلك فإن إسقاط هذا النظام وتغييره يصب أيضا وبالضرورة الملحة في صالح شعوب بلدان المنطقة والعالم ويخدم السلام والامن والعالمي.

مٶتمر”دعم الانتفاضة الوطنية للشعب الايراني من اجل جمهورية ديمقراطية”، الذي نظمه اعضاء في الكونغرس الامريكي، والذي يمکن إعتباره خطوة إيجابية مفيدة على طريق دعم وتإييد إنتفاضة الشعب الايراني وضمان إنتصارها وتحقق أهدافها، ولاريب من إن الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عندما حثت في کلمة وجهتها الى هذا المٶتمر، الكونغرس الامريكي على اتخاذ مبادرة للوقوف الى جانب الانتفاضة الشعبية التي تتجذر يوما بعد يوم في ايران مؤكدة على مطالبات المنتفضين بتغيير النظام. والاهم من ذلك إنها لفتت النظر الى أن الكونغرس تمكن خلال حكم نظام الفصل العنصري من اقرار قانون شامل لمناهضة التمييز العنصري، والمتوقع منه اليوم اتخاذ مبادرة شجاعة للوقوف إلى جانب الرجال والنساء الذين يقاتلون في إيران.

تغيير النظام الاستبدادي الحالي في إيران والذي صار معروفا للعالم کله بأنه البٶرة الرئيسية للتطرف والارهاب في العالم، يجب أن يصبح مطلبا عالميا لأن هذا النظام يعتبر في الحقيقة والواقع تهديدا للسلام والامن العالمي ومصدر إثارة الفتن والفوضى من خلال تصدير التطرف والارهاب، ولذلك فإن على العالم أن ينتبه الى ماقد شددت السيدة رجوي في کلمتها للمٶتمر المشار إليه آنفا على مطلب الايرانيين المحدد من العالم، وهو الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام، مؤكدة على المسؤوليات الأخلاقية والتاريخية والسياسية للعالم الغربي. ذلك إن إسقاط هذا الحکم وتغييره الى جمهورية ديمقراطية مسالمة ترفض وتحارب التطرف والارهاب وتعمل من أجل إستتباب السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، هو تطور يبعث على الامل والتفائل وحتى يمکن الجزم بأنه مرحب به بقوة من جانب کل دول العالم، إذ أن هذا النظام ومنذ قيامه کان بمثابة غيمة بٶس وشر وعدوان على العالم کله وإن شروره وعدوانيته قد تجاوز حدود إيران منذ قيامه ولحد يومنا هذا.

زر الذهاب إلى الأعلى