المعارضة الإيرانية

دائرة کراهية ورفض نظام الملالي تتوسع

مظاهرات انصار مجاهدی خلق فی باریس

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن:‌ منذ تأسيس نظام الملالي قبل أربعة عقود، فقد کان ولايزال لهذا النظام دور بالغ السلبية في إيران والمنطقة والعالم، وصار هذا النظام نموذجا للأنظمة الديکتاتورية الماراقة التي دأبت على تحدي المجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية والاستهانة بالسيادات الوطنية للدول إضافة لوجود إجماع بخصوص إن هذا النظام يعتبر بمثابة بٶرة ومصرف مرکزي للتطرف والارهاب في العالم.

تأريخ الاعمال والنشاطات الارهابية لهذا النظام وقمعه للشعب الايراني وإنتهاکاته السافرة لمبادئ حقوق الانسان والاصرار على التمسك بأفکاره وقيمه القرووسطائية والسعي من أجل فرضها على العالم، تأريخ طويل وحافل يٶکد ويثبت حقيقة دوره الاجرامي والمعادي للإنسانية، ولايوجد في العالم کله نظام مکروه ومرفوض کنظام الملالي الذي جسد الشر بأسوأ أنواعه وکان على الدوام مصدرا للنشاطات المشبوهة المثيرة للقلاقل والمشاکل على مختلف الاصعدة ولذلك فقد توصل العالم کله وليس الشعب الايراني فقط الى قناعة مفادها ضرورة التغيير في إيران وإنهاء حکم هذا النظام الرجعي المتخلف.

التحرکات والنشاطات الاحتجاجية والمعارضة لنظام الملالي، والتي تتسع دائرتها يوما بعد يوم وإن التظاهرات التي جرت في بغداد والعديد من المدن العراقية، يمکن القول بأنها لاتختلف من حيث المبدأ عن تلك التي جرت وتجري من قبل الشعب الايراني، فنظام الملالي قد أثبت وبحق إنه ليس بعدو للشعب الايراني فقط وإنما لشعوب المنطقة کلها، ولاريب من إن شعوب المنطقة کلها تقف من النظام الايراني نفس موقف الشعبين الايراني والعراقي لأنها تعلم بأن هذا النظام يمثل مصدر شر وعدوان للجميع دونما إستثناء.

دائرة کراهية ورفض نظام الملالي تتوسع کلما مر الزمن وإن الدائرة تضييق به أکثر من أي وقت آخر، ويبدو واضحا جدا بأن ماکانت المقاومة الايرانية تطالب به وتٶکد عليه بخصوص الحذر من نظام الملالي وضرورة إتخاذ مواقف ضده وعدم السماح له بالتمادي، قد أصبحت اليوم بمثابة حقائق ثابتة وواضحة يتم العمل في ضوئها، والملفت للنظر إن المقاومة الايرانية دأبت على التأکيد بأن نظام الملالي معادي لشعوب المنطقة أيضا وهو يسعى من أجل إستغلالها وتنفيذ مخططاته الاجرامية ضدها، وإن مافعله ويفعله في العراق وسوريا واليمن ولبنان بالاضافة الى ماقد أجرم به بحق الشعب الايراني، يفضح هذا النظام ويکشفه على حقيقته.

التغيير في إيران صارت قضية ملحة لايمکن تجاهلها أو حتى تأجيلها لفترة أخرى، بل إن مضي الوقت ليس في صالح شعوب المنطقة لأن النظام قد وصل الى آخر مرحله وإن أي تحرك جدي ضده کفيل بإسقاطه.

زر الذهاب إلى الأعلى