المعارضة الإيرانية

دائرة النار تحيط بالعقارب

نظام ملالي طهران
وكالة سولابرس – سعد راضي العوادي: عندما تبادر مجاميع من شرائح مختلفة من الشعب الايراني بالقيام بتحرکات وتجمعات إحتجاجية ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وتقوم معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق بإحراق مراکز ومقرات تابعة للنظام وتستمر مجالس المقاومة في نشاطاتها التوعوية التعبوية ضد النظام، وحينما يتزايد دور وحضور وتأثير المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق على مختلف الاصعدة، ويتزامن کل ذلك مع تزايد الآثار والتداعيات السلبية للعقوبات الامريکية على النظام، فإن هذا النظام يکون أشبه بمجموعة من العقارب داخل دائرة من النيران.

تصريحات قادة النظام ومسٶوليه من تعاظم دور وتأثير المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق ولاسيما من حيث مواجهة النظام بکل طريقة واسلوب ممکن وإن تنظيم التظاهرات والتجمعات الضخمة للجالية الايرانية في البلدان الاوربية والغربية ضد زيارات قادة النظام ومسٶوليه وضد الجرائم والانتهاکات التي يقوم بها النظام الايراني والتي باتت تحرج النظام کثيرا خصوصا وإنه ليس الرأي العام في هذه البلدان بات مقتنعا بتظاهرات الايرانيين الاحرار بل وحتى الحکومات وبرلمانات هذه الدول صارت مقتنعة بحقانية هذه التظاهرات وإن الصفعة القاسية التي تلقاها وزير خارجية النظام الايراني خلال زيارته للسويد کانت أکبر دليل على ذلك.

النظام الايراني وبعد أن کان طوال الاعوام الماضية منهمکا بمطاردة وملاحقة أبناء الشعب الايراني وخيرة أبنائه المناضلين في المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، فقد أصبح اليوم وبسبب من النضال الدٶوب والمستمر للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق والاحرار في الجالية الايرانية ومعاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة،مطاردا وإنه أينما يذهب يجد نفسه وجها لوجه أمامهم وهذا يدل على إن دائرة النار التي تحيط بالعقارب الحاکمين في طهران باتت تضييق يوما بعد يوما وإن حرقم قد صار قاب قوسين أو أدنى.

الشعب الايراني وطلائعه الثورية الوطنية وفي مقدمتها المقاومة لايرانية ومجاهدي خلق، وبعد 40 عاما من نضال متواصل وتقديم 120 ألف شهيدا فقد جاء الوقت والزمن الذي يجب أن تتغير فيه تلك المعادلة السلبية التي کانت لصالح النظام اايراني لکي تصبح لصالح الشعب والمقاومة الايرانية ومجاهدي خصوصا وإن النضال المستمر والمتواصل ضد هذا النظام والذي قطع أشواطا بعيدة تمکنت أخيرا وبصورة فعلية من محاصرة النظام وحصره في دائرة ضيقة جدا بإنتظار اللحظة المناسبة من أجل الإجهاز عليه ورميه في مزبلة التأريخ غير مأسوفا عليه، وهو يعلم ذلك جيدا وواثق منه بعد أن فقد کل أسباب قوته وصار ضعفه وعجزه واضحا أمام الشعب والمقاومة الايرانية.

زر الذهاب إلى الأعلى