المعارضة الإيرانية

خط وصف واحد ضد النظام الايراني

نشاط معاقل الانتفاضه في ايران
دنيا الوطن – سارا أحمد کريم: يزداد غضب الايراني وحنقه على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حيث إن أوضاعه تتفاقم وتزداد سوءا مع مرور الايام وإن تصاعد الاحتجاجات والاضرابات لمختلف شرائح الشعب الإيراني ضد النظام والذي لم يعد بوسع السلطات إخفائها والتغطية عليها ولاسيما بعد أن صارت تعم أغلب المدن الايرانية، وهو دليل على إن التقاطع والتعارض بين الشعب والنظام في تصاعد ولايمکن أن يتوقف.

الظروف والاوضاع التي تمر بإيران في الوقت الحاضر والتي يواجه فيها النظام الايراني واحدا من أصعب المراحل إذ أنه الى جانب الاحتقان الشعبي الذي لم يسبق له مثيل، هناك الاحتجاجات المتواصلة ونشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق والتي تترافق معها العقوبات الامريکية التي بدأت تأثيراتها تتوضح على النظام، وهو مايضع النظام في موقف ووضع لايحسد عليه.

خلال شهر مايو/أيار المنصرم، سجل أعضاء معاقل الانتفاضة من أنصار منظمة مجاهدي خلق 262 حركة احتجاجية نظمتها مختلف الشرائح للمواطنين الإيرانيين ضد النظام في العاصمة طهران و78 في غيرها من المدن الإيرانية. ويأتي ذلك في وقت يحاول فيه النظام باستخدام الأساليب القمعية كافة بما في ذلك الهجوم على التجمعات واعتقال وسجن ناشطي حركات احتجاجية أو طردهم عن الوظيفة للحيلولة دون وقوع تشكيل تحركات احتجاجية. كما في الوقت الحاضر يقبع العديد من ناشطي التجمعات الاحتجاجية العمالية أو المعلمين المحتجين في السجن.
هذه الاحتجاجات ونشاطات معاقل الانتفاضة الى جانب النشاطات الاحتجاجية واسعة النطاق في خارج إيران، تدل على إن الشعب الايراني يقف خطا وصفا واحدا الى جانب المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق حيث النضال المتواصل والدٶوب ضد النظام من أجل الحرية وإسقاط النظام، وإن إلتفاف الشعب الايراني حول المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق ودفاعه المستمر عن هذه المعارضة الحقيقية الاصيلة والتي تعبر صدقا عن أهدافه وغاياته، هو أکثر شئ يجعل النظام يشعر بالخوف والرعب، خصوصا وإن التحولات والتطورات الاقليمية والدولية تدفع کلها بإتجاه تهيأة الاجواء في إيران للتغيير، بمعنى إنه العوامل والاوضاع الخارجية تتماشى وتتناسب لأول مرة مع العوامل والاوضاع الداخلية، ولاريب من إن تخوف ورعب النظام من هذا التطور الاستثنائي يجعله يعمل جاهدا من أجل تحريف الحقائق ويسعى للإيحاء بأنه ليس هناك من أي بديل له، وهو الکذب والخداع والتمويه بعينه خصوصا وإن المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق أثبتت وبصورة عملية لاتقبل الجدل والنقاش من إنها تعتبر بديلا للنظام بحق وحقيقة وإن الشعب اليوم کما المقاومة ومنظمة مجاهدي خلق، يريد إسقاط النظام ولايريد أي حل آخر.

زر الذهاب إلى الأعلى