المعارضة الإيرانية

حيثما تجد رفضا للنظام الايراني، مجاهدي خلق هناك

مجاهدی خلق فی اشرف 3
وکاله سولابرس – صلاح محمد أمين:‌ على طريقة(أراد يکحلها فعماها)، فإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وعندما يقوم بتنسيب النشاطات المعارضة له”والتي يصفها بنشاطات تخريبية في أدبياته” لمنظمة مجاهدي خلق، من أجل الإيحاء بأن المنظمة مثيرة للمشاکل والازمات، لکن الذي فات هذا النظام هو إن للشعب الايراني ثقة کبيرة بمجاهدي خلق وعندما يتم تنسيب أي نشاط لها فإن الشعب يعلم جيدا بأنه حيثما کان هناك رفض ومواجهة ضد النظام، فإن مجاهدي خلق تتواجد هناك.

مجاهدي خلق ومنذ تأسيسها إعتبرت أن مواجهة الديکتاتورية والظلم والقمع من مهامها الاساسية التي لن تتخلى عنها، وقد أبليت المنظمة بلاءا حسنا في صراعها ومواجهتها ضد نظام الشاه حتى تمکنت في نهاية المطاف من إسقاطه، فإنها واصلت النضال وبنفس العزم والهمة ضد النظام الاستبدادي الذي أعقب النظام الملکي وصارت أقوى ند له کما کانت أيضا ضد نظام الشاه، وقد سعى هذا النظام وبطرق وأساليب مختلفة من أجل القضاء على المنظمة أو على الاقل تحجيمها وتحديد دورها ونشاطها.

طوال العقود الاربعة المنصرمة ومع کل تلك الاساليب القذرة التي إستخدمها هذا النظام ضد المنظمة سعيا للقضاء عليها فإنها لم تتمکن من تحقيق أهدافها وظلت المنظمة صامدة وواقفة بوجه النظام کالطود الشامخ، بل وإنها قد ردت الصاع صاعين للنظام وخصوصا عندما قامت بقيادة إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، واليوم وعقب انتشار رقعة الاحتجاجات لمواطني مدينة ”لردغان“ بمحافظة ”جهارمحال وبختياري“ غربي إيران، ودعم الشبان الواسع لها في مدن إيرانية مختلفة ، أطل علينا قائد قوات الحرس في المحافظة وقال: مجاهدي خلق ضالعة في الاضطرابات في لردغان. وإن النظام يريد من خلال ذلك إيهام الشعب بأن مجاهدي خلق فقط لوحدها تقف بوجه النظام وترفضه في حين إن العالم کله يعلم جيدا بأن الشعب الايراني کله يرفض النظام ويسعى من أجل إسقاطه.

الاعمال والنشاطات الاحتجاجية المتواصلة للشعب الايراني في سائر أرجاء إيران والتي تجسد رفضا صريحا لاغبار عليه ضد النظام وسعي جدي من أجل تغيير النظام وإسقاطه وإن النظام من خلال سعيه للعمل على خلق هوة بين الشعب وبين مجاهدي خلق فإنه کالذي يلهث خلف السراب ظنا منه بأنه ماء، وإن العلاقة بينهما وخصوصا بع الانتفاضة الاخيرة قد وصلت الى حد ومستوى لايمکن لأحد أن يخترقه وينفذ مخططات مضادة، وإن النظام الايراني الذي يعرف جيدا هذه الحقيقة لکنه مع ذلك يجرب حظه العاثر عله أن يحقق نتيجة!

زر الذهاب إلى الأعلى