المعارضة الإيرانية

حملة الکذب والضلال الخائبة لنظام للملالي ضد مجاهدي خلق

معرض لشهداٰء منمظمه مجاهدی خلق الایرانیه
N. C.R .I : يعرف نظام الملالي جيدا کيف إن الانتصارات السياسية المتلاحقة التي حققتها وتحققها منظمة مجاهدي خلق وإتساع دائرة حضورها السياسي والاعلامي على المستويين الاقليمي والدولي، بمثابة نصال يتم غرزها في سويداء قلبه وهو يعلم جيدا بأن إستمرار المنظمة في مسيرتها الظافرة هذه وإثبات دورها وفاعليتها على مستوى الاحداث والتطورات المرتبطة بإيران، يشکل تهديدا کبيرا لهذا النظام ولاسيما وإنه يواجه أوضاعا بالغة الصعوبة على مختلف المجالات ويعيش حالة غير مسبوقة من العزلة، ومن هنا فإنه يسعى کالغريق المتشبث بقشة للقيام بکل مافي وسعه من أجل إيقافهذه المسيرة الظافرة والتأثير السلبي عليها.

النظام الايراني الذي أثبتت تجارب 40 عاما من الصراع والمواجهة بينه وبين منظمة مجاهدي خلق، فشله وإخفاقه الکامل في التأثير على العزم الراسخ للمجاهدين في مواصلة مسيرتهم وإن هذا النظام يرى بأم عينيه کيف إن الحديث يزداد بشأن إعتبار منظمة مجاهدي خلق البديل المعتبر والمناسب لإيران مابعد هذا النظام الذي عانى الشعب الايراني وشعوب المنطقة بشکل خاص الامرين منه، ولذلك فإن النظام وخوفا من کل الاحتمالات القائة والتي باتت معظمها ضده، فإنه يلجأ کعادت للعبته القذرة والخبيثة بالسعي من أجل تشويه سمعة المنظمة والطعن فيها من أجل کبح جماح مسيرتها الظافرة من جانب ومن أجل التشکيك بکونها بديل مناسب للنظام ولفت أنظار الاوساط الدولية الى ذلك من جهة ثانية.

الحملات المشبوهة المستمرة لنظام الملالي ضد المنظمة والتي أصبحت مسعورة في الآونة الاخيرة، تبدو في خطها العام بائسة ومثيرة للشفقة ولاسيما عندما تعتمد على ثمة منبر إعلامي جعل من نفسه من حيث يشعر أو لايشعر بمثابة بوق رخيص ومکشوف لنظام الملالي حيث يقوم بإجترار مايجتره هذا النظام من أکاذيب ومزاعم رخيصة ودنيئة ضد المنظمة، وهذا البوق نعني به إذاعة بي بي سي 4 وخدمة بي بي سي العالمية، التي جعلت من نفسها منبرا لبث وإعادة نشر الطروحات والمزاعم والاکاذيب السخيفة جدا لنظام الملالي.

العالم کله وفي الوقت الذي يبادر للتطخرف والتعامل مع نظام الملالي کما دعت وتدعو منظمة مجاهدي خلق بل وحتى إن الکثيرين صاروا يرون کما تنظر هي للأمور وتتعامل معها، ولکن الذي الذي يثير السخرية والتهکم والى أبعد حد، إن هذه الاذاعة وفي کلما يتعلق بالأوضاع الداخلية الايرانية تغرد کالنظام الايراني تماما خارج السرب وتسعى بکل الطرق والاساليب الطعن في مجاهدي خلق والانتقاص منها منها وإن الذي يثير السخرية أکثر هو عندما تبادر هذه الاذاعة للإستعانة بعملاء تابعين للمخابرات الايرانية من الاعضاء السابقين المطرودين من المنظمة والذين أثبتت الادلة القاطعة بکونهم عملاء للنظام ويعملون وفق توجيهات ويتلقون ثمن عمالتهم وخيانتهم ليس لمنظمة وإنما لنضال شعبهم من أجل التخلص من ربقة الديکتاتورية الدينية الحاکمة.

حملة الکذب والضلال الخائبة لنظام للملالي ضد مجاهدي خلق الجديدة هذه ولاسيما التقرير البائس لهذه الاذاعة التي جعلت من نفسها مطية للنظام الايراني، هي حملة فاشلة من البداية ولن تحصد سوى الخيبة والاحباط والفشل الذريع فقافلة النضال من أجل حرية الشعب الايراني ماضية قدما نحو شمس الحرية والغد الافضل ولن تعرقلها أو توقفها أصوات العواء والنعيب والنعيق!

زر الذهاب إلى الأعلى