المعارضة الإيرانية

حلم الشعب الايراني الذي سيتحقق عن قريب

مظاهرات انصار مجاهدی خلق فی باریس
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: لم يکن يوم سيطرة وهيمنة التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية على مقاليد الامور في إيران إلا يوما أسودا في التأريخ الايراني وإنتکاسة للتقدم والتطور وکل النشاطات الانسانية الخلاقة، وقد کان رفض منظمة مجاهدي خلق لأطروحة نظام ولاية الفقيه بمثابة ناقوس الخطر الذي تم قرعه منذ الايام الاولى لتأسيس هذا النظام ودعوة صريحة وواضحة لرفضه وعدم الانسياق معه، وقد أثبتت الايام صحة ومصداقية الموقف المبدأي للمنظمة ومن کونه يعبر في الاساس عن موقف الشعب الايراني ذاته.

نظام الملالي الذي عاث خرابا وفسادا وإجراما في إيران على مر 40 عاما، وکان الشعب الايراني الضحية الکبرى له وجرى ويجري إلحاق أکبر ضرر ممکن به، ولذلك فقد کان طبيعيا ومتوقعا أن يتزايد الرفض الشعبي بوجه هذا النظام ويصل الى حد إندلاع إنتفاضة 28 کانون الاول2017، التي قادتها مجاهدي خلق، ومشارکة الشعب الايراني في إنتفاضة عمت 166 مدينة إيرانية بقيادة المنظمة وطالبت بإسقاط النظام، کانت رسالة واضحة جدا لنظام الملالي بأن الشعب الايراني صار يقف في الجبهة التي تحارب فيها المنظمة ضد النظام لأنها مکان الشعب وموقعه الصحيح.

النظام الديکتاتوري الدموي وهو يتلقى الضربات تلو الضربات من قبل مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية على مختلف الاصعدة بحيث يضطر في أکثر الاحيان الى التراجع أمام التقدم السياسي والفکري الذي تحرزها المنظمة والمقاومة الايرانية، فإن ذلك يعتبر بمثابة هزائم متکررة أمام إرادة الشعب والتي تمثله وتجسده وتعبر عنه المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، بل وإن الانتصارات السياسية التي حققتها مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية على الصعيد الدولي کان بمثابة تأکيد للشعب الايراني من إن هناك ند وبديل للنظام سيضع عما قريب نهاية لهذا النظام الديکتاتوري الدموي.
الشعب الايراني الذي لاقى الويلات على يد هذا النظام البربري القرووسطائي ويحلم ويطمح بالتغيير ونهاية هذا النظام ومجئ نظام سياسي يعبر عنه وعن أمانيه وتطلعاته، فإنه يرى فيما قامت وتقوم به مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية في داخل وخارج إيران، الطريق والمسار الصحيح الذي يبعث على الامل والتفاٶل بتحقيق التغيير في إيران والذي صار أشبه بحلم، وإن التصريحات الصادرة من جانب قادة نظام الملالي والتي يتم فيها لمس مدى خوف ورعب النظام من مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية وماباتت تشکله من قوة طليعية لايمکن أن يتم مقاومتها وإيقافها من جانب النظام، قد أثبتت للشعب الايراني بأن حلمه قد صار قريبا من التحقيق!

زر الذهاب إلى الأعلى