المعارضة الإيرانية

حقا إنه نظام غير طبيعي

نظام ملالی طهران
وکاله سولابرس – صلاح محمد أمين: الحقيقة والواقع يدحضان ويفندان الاکاذيب والمزاعم الواهية ويجعلانها کقشة تذرو بها الرياح! هذا مايمکن سحبه على الخطاب الذي ألقاه رئيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، روحاني يوم لثلاثاء 12 نوفمبر الجاري مدينة كرمان، أعلن أن الوضع في البلاد غير طبيعي وصعب ومعقد، واعتبره أصعب أيام النظام التي مرت في الأيام والشهور الأخيرة، قائلا إن الحكومة لا تمتلك مبالغ مادية وعملة لإدارة البلاد بسبب العقوبات على النفط.

وأضاف: حتى الآن لم نكن نواجه أية مشكلة لبيع النفط ونقل ناقلة النفط. على سبيل المثال، خلال الحرب الإيرانية العراقية لمدة ثماني سنوات، توقفت صادرات النفط الإيرانية أسبوعين فقط في عام 1985. وهذا الکلام ليس من مصادر المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، حتى يکون هناك ثمة مجال للتردد والتشکيك به، وإنما من رئيس النظام نفسه!

روحاني وبعد إعترافه بأن الوضع في إيران غير طبيعي وصعب ومعقد، فإنه أضاف أيضا قائلا: كيف يجب أن ندير البلاد عندما نواجه مشاكل في مبيعات النفط؟ وکل هذا الکلام يتناقض ويتعارض تماما مع تصريحات ومواقف أخرى أکد فيها روحاني وغيره من قادة النظام بأنهم يقفون على أرض صلبة في مواجهة التحديات وإنهم يذللون الصعاب التي تواجههم ولاسيما في مجال تصدير النفط وإدارة اوضاع البلاد، والذي يجب الانتباه له وأخذه بنظر الاعتبار، إن المقاومة الايرانية وطوال الاشهر وااسابيع السابقة کانت تٶکد على وخامة الاوضاع في إيران وإن النظام قد وصل الى طريق مسدود ولايعرف کيفية الخروج منه.

روحاني وعندما يصرح بأن الوضع غير طبيعي في البلاد ويريد أن يحل مشاکل النظام العسيرة التي هي بالاساس نتيجة لأخطائه ونهجه المشبوه عن طريق الشعب الايراني من خلال زيادة الضرائب على شعب يئن أساسا من وطأة الاوضاع المعيشية بالغة السوء، فإن الصوررة تتوضح تماما الى أين بات يسير هذا النظام وکيف إنه قد بات يتخبط ولايعرف کيف يتصرف مع الامور والاوضاع، والذي يبدو واضحا أن کل شئ في ظل حکم هذا النظام قد بات يبدو غير طبيعيا، وکيف لا والنظام هو بنفسه وفي الاساس غير طبيعي!

الشعب الايراني الذي دفع ويدفع ثمن حماقات وطيش المغامرات الفاشلة لهذا النظام، صار جليا بأنه غير مستعد لکي يتحمل ثقل أخطاء هذا النظام على کاهله، وإن تزايد الاحتجاجات الشعبية ضده وتصاعد نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق وإندلاع إنتفاضتين کبيرتين ضد في العراق ولبنان وإشتداد وطأة العقوبات الدولية عليه، تمهد السبيل على أفضل مايکون لسقوط وإنهيار هذا النظام غير الطبيعي.

زر الذهاب إلى الأعلى