المعارضة الإيرانية

حتى إسم مجاهدي خلق يرعبهم

منظمه مجاهدی خلق الایرانیه
وکاله سولا برس – سارا أحمد کريم: عندما ينبه أحمد خاتمي، وهو عضو في مجلس خبراء النظام الإيراني، حسن روحاني بسبب تجاوز الأخير الخط الأحمر بذكر اسم مجاهدي خلق في خطاب له بشأن الانتخابات، فإن ذلك يدل وبصورة واضحة لالبس فيها إن ذکر إسم منظمة مجاهدي خلق في وسائل إعلام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد أصبح يثير أکثر من مشکلة لکل من يذکره حتى وإن کان بمستوى رئيس الجمهورية!

مجاهدي خلق التي بقيت مقارعة للنظام الايراني منذ 4 عقود ولم تترك الساحة أو تتوانى وتتقاعس عن النضال لأي سبب کان، لم تتجدي کل محاولات ومساعي هذا النظام نفعا للقضاء عليها وإقصائها على الرغم من تلك الحملة الهستيرية المجنونة التي شنها النظام ضدها طوال الاربعين عاما المنصرمة، وبقيت منظمة مجاهدي خلق صامدة بوجه تلك الحملة المجنونة وتمکنت في نهاية المطاف من دحرها ورد الصاع صاعين للنظام، ولأن اسم مجاهدي خلق صارت تتکرر بصورة مستمرة في الاعلام العالمي ويشار الى نشاطاتها بصورة غير عادية بل وحتى ينظر لها کبديل للنظام، فإن الاخير صار يعيش فوبيا مجاهدي خلق ويرتعب من مجرد ذکر هذا الاسم حتى ن جانب قادته ومسٶوليه.

روحاني الذي قال في تصريحه الذي أصاب أحمد خاتمي بالدوار:” ن المجلس لن يكون أفضل من المجلس الأول لأنه حتى مجاهدي خلق قد شاركت في التصويت”، وهذا التصريح له معناه ودلالاته، فهو يشير الى أن لدور ومشارکة مجاهدي خلق أهمية ومکانة خاصة لأنها تمثل ثقلا جماهيريا کبيرا لايمکن أبدا الاستهانة به، ومن دون شك فإن مجاهدي خلق التي کانت داينمو صناعة الثورة الايرانية والعامل الاهم في إنجاحها، فإنها إمتلکت وتمتلك قاعدة جماهيرية عريضة في العمق الايراني وإن دورها السياسي ـ الفکري ضد هذا النظام لايزال هو الدور الاکبر والاکثر تأثيرا ولذلك فإن النظام يتخوف من ذکره لکي لايکون السبب والمحفز لتأليب الشعب الايراني على النظام.

مجاهدي خلق التي واجهت ظروفا وأوضاعا صعبة جدا في صراعها ضد هذا النظام خلال العقود الاربعة الماضية، وتمکنت من أن تکبح جماح النظام على أکثر من صعيد وتثبت وبصورة عملية على إنها ند قوي وبإمکانها أن تدير الامور والاوضاع في إيران بما يخدم ويلبي مصالح الشعب الايراني ويرفع من اسم ومکانة إيران بين دول العالم بعد أن جعل منه هذا النظام اسما يترافق معه مفردات التطرف والارهاب والتدخلات السافرة ومخططات التفجيرات والاغتيالات!

زر الذهاب إلى الأعلى