المعارضة الإيرانية

حاملة رسالة السلام والحرية

السيدة مريم رجوي
N. C. R. I : منذ تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في عام 1981، فقد تميز بمواظبته على دوره وحضوره الدائم والمستمر في الساحة الايرانية، وقد أثبتت الاحداث والتطورات التي مرت بإيران طوال العقود الاربعة المنصرمة، إن هذا المجلس کان دائما طرفا أساسيا في المعادلة السياسية الايرانية ولم يترك الساحة أو يتهرب من النضال کما فعل البعض بل إنه أصر على البقاء حتى في الاوقات الصعبة والخطيرة التي کلفته الکثير،

وهذا هو الامر الذي جعل الشعب الايراني يثق به ويطمئن إليه ولاسيما وإن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية هي من تقود هذا المجلس وقد أثبتت جدارتها التي طالما أشادت بها شخصيات سياسية وفکرية وثقافية وإجتماعية بارزة ومرموقة من سائر أنحاء العالم.

النشاطات والفعاليات والتحرکات المکثفة التي قام هذا المجلس أو يقوم بها دونما کلل أو ملل، أثبتت بأنه ومن خلال القيادة المخلصة والامينة للسيدة رجوي، في سباق مع الزمن من أجل تهيأظ الاجواء والارضية المناسبة في سبيل إسقاط هذا النظام والتأکيد على إنه نظام معادي للإنسانية جمعاء، وقد صارت لهذه النشاطات والفعاليات دور وتأثير إيجابي على الشعب الايراني ولاسيما من حيث تحفيزه وتنظيمه وتوجيهه للوقوف بوجه النظام کما إنه کان لها أيضا دور کبير في إثارة ذعر النظام بحيث قام بإجراء أتصالات على أعلى المستويات مع بلدان العالم في سبيل تحديد وتحجيم دور ونشاط هذا المجلس.

يوم 29 يونيو/حزيران 2019، وإستمرارا للنشاطات والفعاليات المستمرة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، فقد ار وفد دولي أشرف 3 في ألبانيا واقيم تجمع دولي بحضور السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية.

هذا التجمع الدولي الذي کان بعنوان”نظام الملالي مصدر الحرب وزعزعة الاستقرار في المنطقة، المقاومة الإيرانية حاملة رسالة السلام والحرية”، وشارك فيه برلمانيون وشخصيات سياسية وحقوقية ودينية من أوروبا وأستراليا. وقد أکد المتكلمون في التجمع ضرورة اتخاذ سياسة حازمة للتصدي لسياسة النظام لإشعال الحروب والإرهاب ومحاسبة الملالي على انتهاكات حقوق الإنسان وجرائمهم ضد الشعب الإيراني. كما أعلنوا عن تضامنهم مع انتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني، مؤكدين دعمهم للبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبرنامج مريم رجوي. ولاريب من إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومن خلال دوره الايجابي في داخل وخارج إيران، إضافة الى إنه قد أثبت بأنه البديل الجاهز والمناسب والوحيد للنظام الايراني، فإنه قد لفت الانظار الى نفسه کعامل مهم وأساسي في ضمان السلام والامن والاستقرار في المنطقة وإن إن هذا المٶتمر وعندما يتم عقده تحت عنوان”نظام الملالي مصدر الحرب وزعزعة الاستقرار في المنطقة، المقاومة الإيرانية حاملة رسالة السلام والحرية”، فإنه قد أثبت بأنه حقا أسم على مسمى من حيث دوره الايجابي في الدفاع عن السلم والامن والاستقرار والدفاع عنه.

 

زر الذهاب إلى الأعلى