المعارضة الإيرانية

جدلية إسقاط نظام الملالي والامن والاستقرار في المنطقة والعالم

نظام ملالي طهران عراب الارهاب

مجيد حريري: هل يمکن ضمان الامن والاستقرار في المنطقة والعالم والذي يواجه تهديدات بالغة الخطورة من جانب نظام الملالي، بعقد إتفاقيات ومعاهدات معه؟ هل يمکن لهذا النظام أن يرعوي ويلتزم ويکف عن تدخلاته في بلدان المنطقة وأن لايصدر التطرف الديني والارهاب بسبب من إلتزامات سياسية ناجمة عن إتفاقيات يعقدها؟ لکي تتمکن من تقييم ثمة إنسان تقييما صحيحا، فإن أفضل شئ تقوم به هو مراجعة ماضيه وتصرفاته وتعامله مع الناس. وإجراء هکذا مراجعة على ماضي النظام،

فإننا نرى بأن لهذا النظام سجل غير مشرف في خرقه للإتفاقيات والمعاهدات التي يقوم بالتوقيع عليها وإن الاتفاق النووي الذي قام بالتوقيع عليه في عام 2015، وإنتهکه بإستمرار بل وجعل منه قاعدة وأساسا لتنفيذ مخططاته وقبل ذلك الاتفاق النووي الذي عقده مع وفد الترويکا الاوربية عام 2004، والذي تملص منه ولم يلتزم ببنوده، إزافة الى تصرفاته وأعماله ونشاطاته في المنطقة والعالم، تٶکد بأنه نظام غير جدير أبدا بالثقة ولايمکن أبدا الاطمئنان والرکون إليه من وراء الاتفاقيات التي يعتبرها مجرد غطاء لتنفيذ مخططاته أو للتغطية على عجزه.

تصدير التطرف والارهاب، الذي صار من الحقائق الثابتة ولاخلاف أو إختلاف بشأنها من حيث إنها تشکل أحد الرکائز التي يقوم على أساسه نظام الملالي الى جانب رکيزتي قمع الشعب الايراني والسعي من أجل الحصول على أسلحة الدمار الشامل، هو أساس زعزعة الامن والاستقرار في المنطقة والتأثير السلبي عليه، ولاريب من إن الاوضاع والتطورات وتأريخ النظام طوال 4 عقود قد أثبت عدم إمکانية تخليه عن أي رکيزة من هذه الرکائز الثلاثة التي يقوم عليها لأن ذلك سيزعزع النظام ويجعله عرضة للسقوط، ولذلك فإن تخليه عن تصدير التطرف والارهاب لبلدان المنطقة من خلال إنهاء تدخلاته وحل أذرعه العميلة هناك، يعني بأن النظام يمهد لسقوطه وهذا هو المستحيل بعينه ذلك إن هذا النظام غير مستعد أبدا لکي يقوم بهکذا أمر طواعية أو وضعه کمجرد خيار أمامه، بل إنه يفعل ذلك عن طريق إجباره إجبارا ووضعه تحت مراقبة مشددة من أجل ضمان إلتزامه بذلك فهذا النظام وکما قالت وأکدت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، لايفهم سوى لغة القوة والحزم والصرامة.

حقيقة عدم إمکانية تخلي نظام الملالي عن رکائزه الثلاثة التي يقوم عليها، أمر طالما أکدت المقاومة الايرانية عليه وأصرت بقوة على ذلك، ذلك إن إستتباب الامن والاستقرار يرتبط جدليا بإسقاط النظام الايراني، فهذا النظام طالما بقي فإن التهديدات والمخاطر تبقى محدقة بالمنطقة ولايمکن أبدا الاتقاء منها فهذه الرکيزة إضافة الى الرکيزتين الاخريين بمثابة ثلاثة شريانات أساسية لإستمرار القلب الخبيث لهذا النظام، ولايمکن قطع هذه الشرايين بصورة جذرية حاسمة إلا بإسقاطه.

زر الذهاب إلى الأعلى