المعارضة الإيرانية

جدارة القيادة المميزة للسيدة مريم رجوي

السيده مريم رجوي
N. C. R. I : خلف کل شعب مناضل ومنظمة أو تنظيم سياسي ناجح يکافح من أجل الحرية والديمقراطية، هناك قيادة حکيمة وحصيفة ومقتدرة بإمکانها الاضطلاع بمهمة القيادة في أکثر الظروف والاوضاع صعوبة وتعقيدا، وقد کان السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، مثالا ونموذجا حيا في قيادتها لنضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية طوال الفترات الماضية ضد واحد من أسوأ الانظمة الديکتاتورية وأکثرها إجراما وظلما في التأريخ المعاصر.

النظام الايراني الذي تشهد له أعوامه ال40 الى أي حد ومستوى قد وصل في معاداته لشعبه وجعله واحدا من الشعوب الفقيرة والفاقدة لمختلف مقومات الحياة الحرة الکريمة ولاسيما وإن الممارسات التعسفية لهذا النظام ضد الشعب الايراني لاتقف ولاتنتهي عند حد معين، وقد حملت السيدة رجوي، کقائدة للشعب والمقاومة الايرانية على عاتقها مهمة إيصال صوت ومعاناة الشعب الايراني لأسماع العالم کافة وفضح الممارسات القمعية وجرائمه وإنتهاکاته الفظيعة التي يقوم بها بحق الشعب الايراني على مختلف المستويات.

السيدة رجوي، أثبتت جدارتها وکفائتها کقائدة شعب ومقاومة وطنية من خلال نجاحها بفتح أکثر من جبهة مواجهة ضد النظام، بل وإن النظام قد صار يعاني کثيرا من جراء ذلك خصوصا وإن الاسلوب القيادي الفذ للسيدة رجوي، يسعى دائما لإيجاد طرق وأساليب جديدة للنضال ولاتکتفي بالطرق والاساليب التقليدية والسائدة، ولذلك فإن النظام کان ولايزال يعيش في حالة قلق وخوف مستمرة ولايعرف من أين وکيف ومتى ستقوم السيدة رجوي بتوجيه الضربة التالية له.

تزايد حالة الخوف والقلق في أوساط نظام الملالي مع تزايد الحملة الهستيرية والموتورة لقادة النظام ووسائل إعلامه الصفاء على المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق لکونها قد صارت ندا للنظام ليس في داخل إيران فقط وإنما على المستوى الدولي أيضا وصار هناك حساب خاص لدور ومکانة المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وصارت تشکل الجانب الاهم والاقوى في المعادلة السياسية الايرانية القائمة، وذلك أکبر وأقوى دليل وشهادة نجاح لقيادة السيدة رجوي.

الاوضاع الصعبة جدا التي يمر بها النظام الايراني خلال هذه الفترة والتي صار النظام في وضع وموقف حساس وخطير جدا إذ صار الکلام عن إحتمالات سقوطه ونهايته لايجري من جانب المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق بل وحتى ليس من جانب الاوساط الدولية فقط وإنما جانب قادة النظام أنفسهم الذين صاروا يعلمون جيدا بأن المأزق المستعصي الذي وقعوا به لاخروج منه إلا بتقديم تنازلات قاصمة للظهر تفضي الى نهايتهم وإنهم يعلمون أکثر من غيرهم بأن الطرف الوحيد الذي سيدخل طهران ظافرا ويمسك بزمام الامور في طهران، هو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي.

زر الذهاب إلى الأعلى