المعارضة الإيرانية

جبهة موحدة من أجل الحرية والتغيير

الرئيسة مريم رجوي في  مؤتمر بالفيديو مشتركًا بين الجاليات الإيرانية في42 مدينة في أوروبا وأمريكا الشمالية وإسترالي
وكالة سولا برس – شيماء رافع العيثاوي: إتضح للعالم کله مدى رفض وکراهية الشعب الايراني لنظام الجمهورية الاسلامية الايراني وعدم القبول به عندما إندلعت إنتفاضة 28، ديسمبر/ کانون الاول 2017 التي قادتها منظمة مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران وغطت 140 مدينة ولازالت مستمرة لحد الان في شکل إحتجاجات مختلفة الى جانب نشاطات معاقل الانتفاضة التي يقودها أنصار المنظمة وهو ماأکد أمام العالم حقيقة رفض الشعب لهذا النظام وإستمرار هذا الرفض من خلال إستمرار الانتفاضة.

النظام الايراني الذي يغرق في فساد واسع لم يعد بوسع النظام إخفاء رائحته النتنة التي باتت تزکم الانوف، خصوصا وإن المرشد الاعلى للنظام، يجلس لوحده على إمبراطورية مالية تقدر بأکثر من 95، مليار دولار، يواجه تحديات وأخطارا کثيرة من کل جانب کنتيجة منطقية لسياساته الفاشلة وغير المدروسة والابعد ماتکون عن المنطق والصواب، وهو يواجه نتائج أعماله وممارساته الخائبة طوال العقود الاربعة المنصرمة من حکمه.

سياسة فاشلة قادت إيران الى مواجهة مع بلدان المنطقة والعالم، إقتصاد متهالك ومنهار ينتظر لحظة إعلان الافلاس وجعلت من الايرانيين يعانون من شظف العيش، وممارسات قمعية لانظير لها من حيث حجب الحريات الى أبعد حد وإرتفاع وتيرة الاعدامات والتعذيب في السجون صعدت من حدة کراهية الشعب للنظام، وقد جاءت الانتفاضة الشعبية الاخيرة لتٶکد تلك الحقيقة الناصعة بعدم إمکان تقبل الشعب لهذا النظام الذي صار يترنح بصورة واضحة جدا فالازمات التي تحاصره من کل جانب لاتترك لها مجالا للخلاص والهروب من آثار وتداعيات ماقد جناه بحق الشعب الايراني.

قرابة أربعة عقود، وهذا النظام يعمل کل مابوسعه من أجل القضاء على منظمة مجاهدي خلق ومحوها من الوجود لما تشکله من خطورة على النظام، لکن النتيجة وکما شهدنا وشهد العالم کله فإن المنظمة ليس لم يتمکن النظام من القضاء عليها فقط بل وإنها نجحت بعد کل هذا التأريخ الطويل والحرب المجنونة ضدها من أن تقود إنتفاضة 28، ، ديسمبر /کانون الاول 2017 ، وهو ماأکد مدى إيمان وثقة الشعب الايراني بها، کما إنه يعني في نفس الوقت رفض علني صريح للنظام.

تصاعد الصراع بين جناحي النظام من جانب وداخل الجناحين من جانب آخر، يأتي کدليل قوي عملي آخر على تفاقم الاوضاع ووصولها الى مرحلة الخطر الفعلي الذي يهدد وجود وإستمرار النظام، ولئن کان النظام قد تمکن طوال الاعوام الماضية من الافلات من مختلف الاوضاع السيئة والازمات الطاحنة وخرج منها سالما، لکنه يجد نفسه هذه المرة في موقف صعب جدا لايمکن وصفه فهو يرى بأم عينيه تلاحم الشعب الايراني مع أقوى خصم و ند له أي منظمة مجاهدي خلق، بحيث صارا يشکلان معا جبهة موحدة من أجل الحرية والتغيير بحيث لايمکن إلحاق الهزيمة بها أبدا.

زر الذهاب إلى الأعلى