المعارضة الإيرانية

تغيير النظام في إيران ضرورة للسلام والامن العالمي

رموز نظام ملالي طهران
N. C. R. I : بعد 4 عقود من حکم النظام الايراني المستند على قمع الشعب الايراني وتصدير التطرف الديني والارهاب، فإن الذي لامناص من الاقرار به هو إن هذا النظام وبسبب من السياسة الدولية الخاطئة التي تم إتباعها طوال الاعوام الماضية، فإنه تمکن من تأسيس العديد من الاحزاب والميليشيات الارهابية وکذلك صار مرکزا للإتصال والتنسيق مع الجماعات والتنظيمات الارهابية في سائر أرجاء العالم، والانکى من ذلك إن نفس تلك الدول التي إتبعت تلك السياسة الخاطئة بادرت لإعلان حقيقة العلاقات المشبوهة لهذا النظام بالاتنظيمات الارهابية وکونه يشکل مرکزا ومصرفا للإرهاب في العالم.

النشاطات الارهابية التي إجتاحت بلدان العالم خلال الاعوام الماضية ولاسيما تلك التي إجتاحت بلدان أوربا وبلدان المنطقة، وعند البحث والاستقصاء بشأنها نجد إن خيوطها جميعا تعود الى طهران، ولعل العلاقات الوثيقة لهذا النظام بتنظيم القاعدة الارهابي وتنسيقه معه وتقديمه لتسهيلات من أجل القيام بهجمات 11 سبتمر وکذلك مخططه الارهابي من أجل تفجير تجمع للمقاومة الايرانية ضم أکثر من 100 ألف فردلوحدهما يکفيان لتوضيح المعدن الاجرامي الخطير جدا لهذا النظام وکونه يقدم على أکبر وأقذر الجرائم من أجل تحقيق أهدافه.

عندما کانت شبکات وخلايا النظام الارهابية تقوم بعمليات إغتيال أعضاء المقاومة الايرانية في مختلف بلدان العالم وبشکل خاص في بلدان أوربا، وعندما کانت المقاومة الايرانية تعلن في بياناتها الخطورة التي صار هذا النظام يشکلها على السلام والامن العالمي من خلال تغذيته للتطرف الديني والارهاب ونشر‌ه ثقافة الکراهية ورفض الآخر والافکار الانعزالية، وتحذر من إنه إذا لم يتم التصدي لهذا النظام وإيقافه عند حده فإنه سيشکل أکبر تهديد للسلام والامن العالمي، وإن الازمة الحالية بين الولايات المتحدة والنظام الايراني والممارسات والاعمال التي قام بها نظام الملالي والتهديدات التي أطلقها، تٶکد بأن هذا النظام قد قام من الاساس على أساس من التطرف والارهاب وإنه ومن دون ذلك لايعني شيئا ولذلك التظاهرات الحاشدة للإيرانيين في واشنطن للمقاومة الإيرانية والجالية الإيرانية في الولايات المتحدة دعما للشعب الإيراني ومقاومته أمام مبنى وزارة الخارجية، والتي دعا فيها نواب وسياسيون أميركيون تحدثوا أمام المتظاهرين إلى دعم حراك المعارضة الإيرانية من أجل تغيير النظام الإيراني. فإن هذه الدعوة تخدم السلام والامن العالمي کما تخدم مصالح الشعب الايراني، وإن الاوضاع والتطورات الجارية في المنطقة والعالم تحث على الاستجابة لها من جانب المجتمع الدولي، خصوصا بعد أن تجاوز هذا النظام کل الحدود المألوفة وأثبت بأنه نظام مسخ ودخيل على النظام العالمي وإن إبقائه بمثابة إبقاء وباء قاتل ساري!

زر الذهاب إلى الأعلى