المعارضة الإيرانية

تضامنا مع الشعب من أجل إسقاط النظام الايراني

التظاهرة الکبيرة التي من المٶمل أن تقام في العاصمة البلجيکية بروکسل في 15 من هذا الشهر
وكالة سولا برس – شيماء رافع العيثاوي: في وقت يمر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بظروف إستثنائية حيث يبدو عليه الخوف والهلع والحيرة من إحتمالات السقوط وأن تندلع الانتفاضة الکبرى للشعب الايراني بوجهه خصوصا بعد العقوبات الامريکية وإدراج حرسه القمعي ضمن قائمة المنظمات الارهابية، يستعد الايرانيون الاحرار من أنصار المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق من أجل الاشتراك في سلسلة مظاهرات في عدة دول مختلفة من أجل إيصال صوت الشعب للعالم وسوف تتدفق سيول جارفة من الإيرانيين في داخل إيران بعد هذه المظاهرات، وإن تجارب باريس ووارسو وميونخ وواشنطن ولندن هي تبيان وتأکيد عملي لهذه الحقيقة.

التظاهرة الکبيرة التي من المٶمل أن تقام في العاصمة البلجيکية بروکسل في 15 من هذا الشهر والتي سيشارك فيها الالاف من أبناء الجالية الايرانية، والتي ستکون بمثابة رسالة للشعب الايراني موجهة للعالم وتٶکد على إصرار الشعب على إسقاط النظام وتحقيق الحرية والديمقراطية جنبا إلى جنب مع معاقل الانتفاضة وجيش الحرية. کما إن تظاهرة بروکسل ستقوم أيضا بالمطالبة باتخاذ سياسة حازمة ضد النظام الإيراني من قبل الدول الأوروبية والمجتمع الدولي.

هذه التظاهرات التي ستثبت للعالم أجمع بأن النظام الايراني لايمکن أن يعبر أبدا عن الشعب الايراني وإنه معادي له من مختلف الجوانب والعقبة الاساسية في طريق حريته وإستتباب الامن والاستقرار في إيران وإبعاد أجواء الحروب والمواجهات والفتن عن إيران، حيث إن المتظاهرين سيعلون تضامنهم مع الشعب الايراني قلبا وقالبا ويطالبون المجتمع الدولي بدعم وتإييد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية والوقوف الى جانبه من أجل إسقاط النظام والتخلص منه.

هذا النظام الذي تمادى في ظلمه وفي ممارساته القمعية التعسفية ضد الشعب الايراني وساهم في إفقاره وفي سوء أوضاعه من مختلف النواحي، لايجد الشعب الايراني من سبيل أو طريق للتعامل مع هذا النظام إلا کما أوصت وأکدت المقاومة الايرانية بإسقاطه، إذ أن هذا النظام هو العدو رقم واحد للشعب الايراني والذي سبق وإن أکد ذلك في شعارات سابقة له بوجه النظام عندما هتف”عدونا هنا أمامنا وليس في أمريکا”، ذلك إن الذي قام به النظام من جرائم وإنتهاکات ومظالم بحق الشعب الايراني لايمکن أن تجد لها من نظير على طول التأريخ، فهذا النظام قد ألحق ويلحق الاضرار بالشعب الايراني على مختلف الاصعدة وبلا إنقطاع ويکفي بأن أقطاب النظام والبطانة الفاسدة المحيطة به قد أثرت إثراءا غير مشروعا على حساب الشعب الايراني، ومن هنا فإن المطالبة بإسقاط النظام يعتبر نقطة واساس إنطلاق الشعب الايراني نحو مستقبل أفضل.

زر الذهاب إلى الأعلى