المعارضة الإيرانية

ترف الملالي وبذخهم يفضح متاجرتهم بالدين

ترف الملالي وبذخهم يفضح متاجرتهم بالدين
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن :‌ في ظل الاوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الايراني والتي تزداد سوءا مع مرور الزمن، فإن حياة الترف والنعيم التي تعيشها الطبقة الدينية الحاکمة في إيران ومظاهر البذخ والابهة التي تحيط بها، صارت مضربا للأمثال وحديث الشارع الايراني ولاسيما إن هذه الحياة المترفة مستمرة على الرغم من العقوبات الامريکية والاوضاع الصعبة التي يواجهها البلاد، وهو مايدل بأن طغمة الملالي الحاکمة التي تتاجر بالدين، قد وضعت الشعب الايراني لوحده ککبش فداء فيما بقيت لوحدها کالطفيليات تعتاش على کدح ومعاناة الشعب وبشکل خاص الفقراء والمحرومون منه.

وبموجب تقرير لموقع منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة والذي سلط الاضواء على ظاهرة حياة البذخ والترف التي تعيشها الطغمة الدينية الحاکمة، وجاء فيها بأن تکثر”في أيام محرم ظاهرة المتاجرة بالدين من قبل حكام طهران المنافقين، حيث تنمو وتزدهر لكن في السنوات الأخيرة، وبالإضافة إلى المتاجرة بالدين والكذب والتضليل، وقلب القيم العليا للإسلام الثوري وإعطاءها معاني جديدة تخدم مصالحهم، برزت ظاهرة أخرى وهي عروض الترف والبذخ الديني (ظاهرة الأرستقراطية الدينية)، تلك الظاهرة التي أشعلت نار غضب الطبقات المحرومة في المجتمع.”،

ويوضح التقرير تفاصيل مهمة عن هذه الحالة ومساعي النظام من أجل التغطية عليها مستطردا”وتنتشر فضائح الملالي الذين يتسترون برداء الدين، مع حياة البذخ والترف إلى درجة أن بعض العصابات الحاكمة حاولت عزل نفسها عن تداعيات الانعكاس الاجتماعي للظاهرة، فيما أصبح نشر هذه الصورة والصور المماثلة لها على الشبكات ووسائل الإعلام الحكومية، رمزا لما أطلقت عليه الحكومة بـ”الأرستقراطية الدينية”، محاولة تجنب انعكاسها السلبي على المجتمع، وإبعادها عن النظام وحصر الظاهرة في طبقة معينة، لكن تناقض أقوال أزلام النظام في وسائل الإعلام الحكومية أكثر مما يمكن التستر عليه.” ويذکر التقرير مايمکن وصفه بإقرار من جاب وسائل إعلام النظام بهذه الظاهرة وکون النظام يستغل الدين من أجل تحقيق مصالح وأهداف سياسية وإقتصادية عندما يذکر بأنه”من جانبها أشارت وكالة “ايرنا” أن “الطبقة الأرستقراطية الدينية ولدت من زواج غير شرعي بين السياسة والدين”، موضحة أن “جذور إعادة إنتاج هذه الطبقة في إيران، والتي تعرف في العالم بأنها المتحكمة بدولة إسلامية يجب أن يقودنا للبحث عن استغلال الدين من أجل المصالح الاقتصادية “. ولفتت إلى أن هذا الاستغلال أوهم البعض، بأنّ لهم مكانة خاصة تمنحهم الحق بالتمتع بهذه الامتيازات الاقتصادية، بجانب حصتهم ونصيبهم من الثروة التي قدمتها لهم الثورة أو حسب تعبيرهم “مائدة الثورة.”، هذه المظاهر وهذه الحياة لايمکن إعتبارها بظاهرة غريبة أو طارئة بل إنها من المميزات الاساسية التي يقوم عليها نظام الدجل والشعوذة في إيران وإنه وکما أکدت مجاهدي خلق طوال الاعوام الماضية ليس إلا نظام يتاجر بالدين ويستخدمه کغطاء من أجل مصالحه ومنافعه الخاصة.

زر الذهاب إلى الأعلى