المعارضة الإيرانية

تدخل التطرف لمحاربة التطرف!

 محمد حسين المياحي
كتابات – محمد حسين المياحي: من يصدق بأن التطرف والارهاب لاعلاقة لهما بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإنه واحد من ثلاثة، إما هو من أنصار هذا النظام، أو إنه لايفهم شيئا في السياسة أو إنه يخدع نفسه ويموه عليها!
أبسط دليل على العلاقة الوثيقة والراسخة بين النظام الايراني وبين التطرف والارهاب وإنتشارهما في المنطقة والعالم، هو إنه لم يکن للتطرف والارهاب قبل تأسيس هذا النظام من وجود في المنطقة کما إن الاختلاف الطائفي وماحدث ويحدث بسبب منها في بعض بلدان المنطقة تعود خيوط تحريکها وتوجيهها الى عاصمة التطرف والارهاب في المنطقة والعالم أي الى طهران.

الاوضاع القلقة التي تشهدها الدول ذات النسيج الاجتماعي المتباين”دينيا وطائفيا” في المنطقة، يمسك النظام برٶوس خيوط الفتنة فيها ويهدد بتحريکها کلما رکله الغرب على مٶخرته أو تعرض لصفعة موجعة من قبلهم، وقد دأب هذا النظام الممتد کسرطان طائفي في المنطقة على التهديد بإشعال الاوضاع”الداخلية” في المنطقة کلما تطلبت ودعت مصالحه الى ذلك، وخلاصة القول والکلام إنه أم مشاکل وفتن المنطقة بل وإنه أخطر تهديد لأمنها وإستقرار.

عندما يٶکد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، بأن”بلاده تمد مرة أخرى يد الصداقة نحو دول الجوار في منطقة الخليج وأن تدخله في العراق وسوريا جاء لمحاربة التطرف”، فإن کلامه هذا کذب فاضح وضحکة بلهاء على ذقن نظامه المکروه إيرانيا وعربيا وإسلاميا ودوليا، وهو عندما يطلق هکذا کذبة صفراء ويزعم بمحاربة التطرف فليذهب الى إيران أولا وليوقف التطرف والارهاب هناك خصوصا بعد کل تلك الحملات الوحشية التي وقعت ضد النساء بسبب حجابهن أو ملابسهن، ونذکره بأن رش الاسيد على وجوه وأجساد النساء وکذلك إغتصابهن من قبل الاجهزة الامنية وملاحقة رجال الدين للنساء مشاهد بغيضة ليست لها من مثيل ولايمکن أن تحدث إلا في ظل نظامه!

قمع الحريات والتضييق على الصحافة وإنتهاکات حقوق الانسان وإضطهاد الاقليات الدينية والمذهبية والعرقية وغيرها من الممارسات التي تٶکد وبوضوح الى أي حد يسيطر التطرف على الاجواء في إيران بسبب من حکم هذا النظام، أما عن الارهاب الذي صدره ويصدره هذا النظام فإننا نود تذکير ظريف بأن سفاراته التي صارت لها سمعة مشبوهة ومريبة بفعل الاعمال والنشاطات الارهابية التي إنطلقت وتنطلق منها والتي کانت من نتائجها لحد الان إعتقال دبلوماسي في متواجد في سجون بلجيکا وکذلك طرد سفيره من ألبانيا، الى جانب القرار الاخير الاخير الصادر عن الاتحاد الاوربي بفرض عقوبات على وزارة المخابرات الايراني، فعن أي تطرف وإهاب يتحدث من کان نظامه بٶرة ومرکزا له على مستوى العالم کله!

زر الذهاب إلى الأعلى