المعارضة الإيرانية

تحيا الذكرى الأولى لاستشهاد المجاهد محمد كرد زنکنه من قادة معاقل الانتفاضة في الأهواز +فيديو

الذكرى الأولى لاستشهاد المجاهد محمد كرد زنکنه
«بقيت حيًا لأسلك هذا الدرب بكل طاقتي اليوم»
المجاهد الشهید محمد كرد زنکنه الذي استشهد العام الماضي أثناء نشاطاته في اطار معاقل الانتفاضة
في صبيحة يوم الأول من مايو 2018 وأثناء تثبيت لافتة بمناسبة اليوم العالمي للعمال، حوالي شركة النفط في الأهواز، طاردت قوى الأمن الداخلي المجاهد محمد كرد زنکنه قائد أحد معاقل الانتفاضة وأطلق رجال المخابرات النار عليه وأصابته الرصاصات في الصدر والرجل مما أدى إلى استشهاده في المستشفى.

ولد المجاهد الشهيد محمد زنکنه في 23 سبتمبر 1962 واختار طريق النضال من أجل الحرية في سن المراهقة. ففي العام 1980 اعتقل مع أنصار مجاهدي خلق في الأهواز. ثم تولى إعالة عائلته وهو في سن المراهقة، بعد وفاة والده.

وشرح الشهيد، قصة تعاطفه للمنظمة والتحاقه بها من سن المراهقة كالتالي:

دومًا أنا أشكر الله على ذلك اليوم الذي أنعم عليّ معرفة السيرة الذاتية لرجل صنديد مثل «مهدي رضايي». حاضر، حاضر، حاضر.. وأنا سالك هذا الدرب حتى آخر نفس، بعيون دامعة وقلب ينزف دمًا وبعزم راسخ…

أول أنشودة حفظتها كانت أنشودة «مجاهد» وباعتقادي فهذه الأنشودة تشرح المسؤولية الكاملة لإنسان يتبع المدرسة الحسينية وأنا أترنم دومًا هذه الأنشودة…

وخلال مداهمة الأوباش وعناصر الحرس لمستوصف «حنيف» الواقع في منطقة «حصير آباد» الفقيرة في الأهواز، اعتقلوا حوالي 40 من الأخوات والإخوان واقتادوهم إلى سجن كارون. وكان خط النظام منع نفوذ مجاهدي خلق من التوسع في النطاق الاجتماعي.. وهناك انقطعت علاقتي بالمنظمة»…

وكان محمد منقطعًا من منظمته المحبوبة لسنوات، ولكن شعلة اللقاء كانت متقدة في قلبه وكانت تذكره دومًا بمسؤولياته. وكتب في هذا المجال:

«يا ليتني كان بوسعي أن أواصل النشاط باستمرار دون الأكل والنوم… يحدوني الأمل لذلك وأنا بقيت حيًا وجنديًا مستعدًا ومتأهبا دومًا… وأنا خجلان أمام الله وشعبي…

كم من الليالي والأيام التي سالت دموعي لأداء المسؤوليات الاجتماعية الثقيلة والمضنية والقاسية… وأنا أترنم نشيد مجاهد».

وأوضح محمد أفكاره التي نجمت عن ارتباطه بالمنظمة من جديد كالتالي:

«قدرة تقديم الخدمة مكنونة في وجودنا.. والمحبة تنبع من هذه القيم الالهية. والعشق معناه هذا ولا غيره… من محمد حنيف الكبير ومؤسسي المنظمة و… موسى وأشرف… وإلى مسعود ومريم … وإلى جميع الموالين الذين ارتوى وجودهم بقيمهم أنتم كلكم لبيتم نداء ”هل من ناصر ينصرني“ للحسين ونشكر الله على هذه الهداية وقدرة الفهم»…

وبخصوص الانتفاضة واستمرارها حتى النصر كتب يقول:

«الشوارع أصبحت قاعات الدرس والانتفاضات الشعبية. العالم كله كان منتظرًا لكي نبدأ نحن بأنفسنا من الداخل… وبدأنا بالفعل عملا بمبدأ ”لا يحك ظهري إلا ظفري“. وإذا كنا صبورين بما تعنيه الكلمة في الثقافة الثورية، في الطريق الذي أمامنا، أي ندفع ما يتطلبه النضال من الثبات والإصرار والمتابعة … فيسصلح كل شيء. وإني أقول دومًا إن البذر الذي زرعته المنظمة في قلوب طالبي النور والضياء، فيعطي ثماره دومًا ولا ينطفيء نوره أبدًا»..

وفيما يلي فيديو من نشاطات معاقل الإنتفاضة بمناسبة الذكرى الأولى لاستشهاد المجاهد محمد كرد زنكنه:

زر الذهاب إلى الأعلى