المعارضة الإيرانية

بيادق النظام الايراني تتهاوى في العراق

الحرسی الارهابی ایرج مسجدی و الارهابی الکعبی
وکاله سولابرس – فهمي أحمد السامرائي: ليس بالامکان إعتبار إستقالة عادل عبدالمهدي من منصبه کرئيس للوزراء أمر طبيعيا أو يمکن أن نمر عليه مرور الکرام، وإنما هو تطور نوعي لم نشهد له مثيلا منذ عام 2003، وإستفحال نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق،

ولکي نفهم ونستوعه أهمية وحساسية هذا التطور فلابد أن نستذکر کيف إن النظام الايراني کان يتلاعب بالاوضاع السياسية في العراق بحيث إنه لم يسمح حتى بتنصيب من فاز في الانتخابات وکان يفرض المهزوم کما حدث في الولاية الثانية للمهزوم نوري المالکي عوضا عن الفائز أياد علاوي، وإن عبدالمهدي الذي نصبه الارهابي قاسم سليماني بأمر من المرشد الاعلى للنظام خامنئي، يجبره اليوم الشعب العراقي المنتفض بأن يقدم إستقالته رغم أنفه وأنف سليماني وخامنئي.

في عام 2003، وعندما بدأ النظام الايراني يقوم بل مافي وسعه من أجل ترسيخ نفوذه في العراق، فقد حذرت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية وقتئذ من الآثار والتداعيات السلبية السيئة جدا لنفوذ النظام الايراني وأکدت بأنه أخطر من القنبلة الذرية بمائة مرة ودعت للتصدي له لأنه ليس سيقوم بزعزعة أمن واستقرار العراق ويٶثر سلبا فيه وإنما سيمتد ذلك التأثير الى بلدان المنطقة، واليوم وعندما نجد إنتفاضة الشعب العراقي وهي ترفض نفوذ وتدخلات هذا النظام وتقوم بإجبار عملاءه على الخضوع لإرادته الحرة الابية ومغادرة منصب ليس يصلح له أبدا، فإن ذلك يعني بأن الشعب العراقي قد عرف الطريق الصحيح الدي هو طريق متقاطع مع طريق النظام الايراني.

سقوط عبدالمهدي والذي سيٶسس من دون شك لسقوط المزيد من البيادق والرموز العميلة للنظام الايراني، وإن الارهابي قاسم سليماني الذي هرع مسرعا الى بغداد من أجل معالجة الاوضاع والحد من التراجعات والهزائم المفضوحة لنظامه، سووف لن يحصد سوى الخيبة والخذلان لأن الشعب العراقي قد صار يعرف الحقيقة ويعلم بأن سبب وأساس مصائبه وبلائه ومآسيه إنما هو النظام الايراني والذي لايمکن للعراق أن ينعم بالامن والامان والاستقرار والتقدم طالما کان نفوذ وهيمة هذا النظام وميليشياته العميلة متواجدة في هذا البلد.

المنعطف الخطير الذي إنتهى إليه النظام الايراني من جراء إنتفاضة شعوب إيران والعراق ولبنان وکذلك الرفض والکراهية الاقليمية والعالمية له، هو منعطف ليس ورائه وبعده أية محطة أو طريق أو منفذ لهذا النظام، بل إنه منعطف الحسم وتصفية الحسابات مع هذا النظام في داخل إيران والمنطقة، وبإختصار هو منعطف السقوط.

زر الذهاب إلى الأعلى