المعارضة الإيرانية

الکذب لن يغطي على تقاعس الملالي

الملا حسن روحاني
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: بعد أن کانت هناك شکوك وتوجسات في داخل نظام الملالي بخصوص صعوبة مواجهتهم للأوضاع التي نجمت عن الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي والعقوبات المفروضة عليهم، لکن بعد الاحداث والتطورات الاخيرة ونجاح منظمة مجاهدي خلق في فرض دور وحضور نوعي لها في داخل وخارج إيران وجذبها الانظار، فإن شکوك وتوجسات النظام لم تعد تتعلق بصعوبة مواجهتهم للأوضاع وإنما لإستمرار وبقاء النظام نفسه.

حالة التخبط والهذيان التي صارت من أهم سمات التصريحات والمواقف التي يعلن عنها قادة النظام الايراني، قد بلغت حدودا ومستويات غير عادية ولاسيما بعد توالي الإشادات الدولية بالمنظمة والحديث عن کونها تمثل بديلا واقعيا ومثاليا للنظام، والذي يٶرق النظام ويرعبه أکثر إن الفجوة التي بينه وبين الشعب الايراني تزداد إتساعا يوما بعد يوم ويرافق ذلك تزايد حالة الرفض والکراهية للنظام والاصرار أکثر من أي وقت آخر على إسقاطه.
التصريحات والمواقف البائسة التي صار قادة الملالي المکروهين يعلنونها هذه الايام والتي يزعمون فيها کذبا بأن القوات القمعية لهم قد بذلت جهودا کبيرة في إغاثة المناطق المنکوبة، تثير السخرية والاشمئزاز خصوصا بعد أن صار العالم کله يعرف الى أي حد قد تقاعس هذا النظام عن إغاثة المناطق المنکوبة بل والانکى من ذلك إن هناك إشتباکات قد وقعت بين أبناء الشعب الايراني في المناطق المنکوبة وبين القوات القمعية للنظام على خلفية مطالبة السکان بتوزيع مواد الاغاثة التي أرسلت لهم من دول العالم والتي کما يبدو إن النظام قد صادرها کعادته لصالح جلاوزته وقواته القمعية.

الشعب الايراني ومن خلال الدور والنشاط المميز الذي قامت به السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بخصوص حث وتحفيز الشباب الايراني وخلايا معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق على إغاثة المناطق المنکوبة الى جانب سعيها من أجل جعل العالم کله في الصورة وفي حالة تواصل مع کارثة السيول أولا بأول، فإن هذه التصريحات الخائبة لقادة النظام وعلى رأسهم الملا خامنئي ليس لن يصدقها أحد بل وحتى إنها صارت موضع سخرية وإستهجان على کافة المستويات.

نظام الملالي الذي يحاول دائما التغطية على فشله وإخفاقه وتقاعسه بتصريحات منمقة وبراقة محشوة بکل أنواع الکذب والاحتيال وتشويه وتزوير الحقائق، ولکن ذلك لن ينفع أبدا بل وإن عليهم أن ينتظروا وعن قريب محاسبتهم عن تقاعسهم الخياني هذا ودفعهم لثمن ذلك.

زر الذهاب إلى الأعلى