المعارضة الإيرانية

الکذاب والمنافق الاکبر في نظام الملالي

الملا المجرم علی خامنئی
N. C. R. I : تتميز الانظمة الديکتاتورية بممارستها للکذب والخداع والتمويه على أوسع نطاق وذلك من أجل أن تضمن بقائها وإستمرارها ذلك إن ذکر الحقيقة يضر بها ويهدد سلطانها وبقائها لکن مع ذلك فإن هذه الانظمة لاتتمادى في ذلك کثيرا وتبالغ فيه الى أبعد حد لأنها وفي العديد من الاحيان تقوم بذکر الحقائق کما هي من أجل کسب ثقة الشعب، إلا أن الحال مع نظام الملالي يکاد أن يختلف کثيرا،

فهذا النظام يتمادى ويبالغ الى أبعد حد في ممارسته للکذب والخداع والتمويه حتى صار واحدا من أهم طباعه التي ألف عليها ومن المستحيل عليه أن يتخلى عنها، مع ملاحظة إن الکذب الذي نتحدث عنه هنا هو لقادة النظام على وجه التحديد لأنهم رأس الکذب وديدنه ومنهم يصل الى أتباعهم في النظام وبالطبع فإن خامنئي الولي الفقيه يأتي على قمة هرم الکذابين بل هو الکذاب والمنافق الاکبر في النظام حيث يتصرف کما تمليه عليه مصالح النظام وليس أي شئ آخر.

خامنئي الذي طالما أعلن عن شئ وقام بعکس ذلك کما جرى في الاتفاق النووي الذي أبرمه النظام في أواسط عام 2015، حيث أعلن قبل أسبوع من التوقيع وضع 19 شرطا أمام بلدان مجموعة 5+1، ولکنه وافق على الاتفاق الذي داس على کل شروطه ال19 وتجاهلها، کما إن خامنئي الذي طالما تبجح بمعاداة الولايات المتحدة وإسرائيل وطالب بمقاطعتها أطلق التهديدات ضدهما ولکنه في الواقع لم يفعل شيئا وإنما کان يحرص خلف الستائر على الإيحاء للبلدين بأنه لايعاديهما وإن عداء نظامه مع دول أخرى کالسعودية مثلا، وهکذا دواليك ومٶخرا وعشية الانتفاضة الشجاعة للشعب الايراني وبعد أن أمر خامنئي أجهزته القمعية بقتل وقمع المتظاهرین دون هوادة في الأیام الأولی من الانتفاضة،عاد ليعلن علی التلفزیون الرسمي للنظام في الرابع من دیسمبر، لیعلن کذبا وخداعا عن ضرورة التعامل وفق «الرأفة الإسلامیة» مع المتظاهرین والمعتقلین وسط موجة عارمة من الانفجار في الشارع، فضلا عن الإدانات الدولیة شدیدة اللهجة، في محاولة منه للهرب من مغبة الملاحقة القانونية والأخلاقية بتهمة القتل الجماعي للمتظاهرین. وهو يريد بهذا الاسلوب الذي يشبه اسلوب النعامة التي تخفي رأسها حتى لايراها أعدائها، أن يکذب على الشعب الايراني وعلى العالم وبطريقة مکشوفة وبائسة متناسيا بأنه ونظامه قد فقدا الثقة والمصداقية أمام الشعب الايراني والعالم منذ أعوام طويلة.

خامنئي وبعد ظهوره المسرحي على شاشة تلفزيون نظامه في الرابع من ديسمبر الجاري ومطالبته بضرورة التعامل وفق «الرأفة الإسلامیة» مع المتظاهرین والمعتقلین، هو بنفسه من قام في اليوم التالي أي الخامس من ديسمبر الجاري، بنشر رسالته السرية التي توجه بها الى مجلس الشورى في 17 نوفمبر المنصرم والتي حذر فيها أعضاء البرلمان قائلا: «أي إجراء یتخذه قادة السلطات الثلاث للمجلس یجب أن یکون في إطار قرارات المجلس الأعلى للأمن وأن لا یتخطی هذه القرارات، یجب أن تؤخذ الظروف الحساسة الراهنة بعین الاعتبار»، وهو يقصد بذلك، مخاطبة أعضاء المجلس: لا تتدخلوا! ولا تعارضوا قرار زیادة أسعار البنزین! وهکذا تجلى ويتجلى الکذب والنفاق بأوضح صور‌ه في شخص خامنئي الولي الفقيه.

النظام الايراني الذي طالما کان يسعى لإظهار نفسه کنظام مثالي وإنه يذکر الحقائق کما هي وعمل جاهدا للتغطية على الاوضاع المختلفة الرديئة جدا للنظام، لکن منظمة مجاهدي خلق التي کان لها الفضل الاکبر في فضح النظام الملکي السابق والتهيأة والتمهيد لإسقاطه، فإنها قامت وتقوم بنفس الدور مع هذا النظام وقد حققت نجاحا کبير في کشف الحقيقة السوداء لهذا النظام وإظهار کذبه وخداعه ودجله ولعبه على الحبال وحتى إن مجريات الامور والاوضاع في الانتفاضة التي إندلعت منذ 15 نوفمبر2019، قد قامت المنظمة من خلال مناضليها في معاقل الانتفاضة في سائر أرجاء إيران بکشف الحقيقة وفضح وکشف کذب وخداع النظام وتمويهه وإعلان الارقام الحقيقية عن عدد الشهداء والمصابين والمعتقلين ولم يعد سرا کي نعلنه فإن العالم کله صار يعتمد على الارقام والحقائق التي ترد عن طريق المنظمة بخصوص مايجري داخل إيران، وهذا مايثبت أيضا بأن المنظمة کانت وستبقى البديل القائم للنظام وکما هي موضع ثقة الشعب الايراني فإنه موضع ثقة العالم أيضا.

زر الذهاب إلى الأعلى