المعارضة الإيرانية

النظام کله سيحترق بغضب الشعب الايراني

احراق صورة الملا علي خامنئي
وكالة سولا برس – سعد راضي العوادي : عندما تتمکن معاقل الانتفاضة الشجاعة التي يقودها الأشاوس من أنصار منظمة مجاهدي خلق وخلال شهر واحد من إحراق 124 مقرا ومرکزا للقوات القمعية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، بعد أن کانت نشاطاتها محصورة في دائرة محددة، فإن من الطبيعي جدا أن يشعر هذا النظام برعب غير عادي من هذه المعاقل ويأخذها بنظر الاعتبار في حساباته المختلفة خصوصا من حيث إنها سوف لن تتوقف في الاشهر القادمة عن سقف هذا الرقم وسترفعه الى أکثر من ذلك بکثير، ولاسيما وإن منظمة مجاهدي خلق قد أثبتت دائما بأنها لن تتوقف في نشاطاتها عند حدود معينة وإنما تتقدم دائما للأمام.

کما وعدت المنظمة وبعد ملحمة معسکر أشرف ومن بعده ليبرتي وبعد الخروج الناجح والمظفر ل3000 آلاف عضو من منظمة مجاهدي خلق من العراق، ببناء ألف أشرف، فإنها وبعد إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، وبعد أن باشرت معاقل الانتفاضة بنشاطاتها ضد النظام، فقد وعدت المنظمة بتأسيس ألف معقل للإنتفاضة ضد النظام، وهذا الوعد يتخوف منه النظام الايراني کثيرا ويأخذه على محمل الجد خصوصا وإن المنظمة أکدت جدارتها وقدراتها في تنفيذ وعودها وعهودها على عکس النظام الغارق في الکذب والخداع.

إحراق مقرات الباسيج وحوزات الکذب والرياء للنظام والمقرات والمراکز المشبوهة الاخرى للنظام الايراني من جانب معاقل الانتفاضة والتي باتت أشبه بالظاهرة والامر الواقع الذي يفرض نفسه بقوة على المشهد الايراني، صار الشعب الايراني ينظر ويتطلع إليها بکل ثقة وتفاٶل خصوصا وإن الشعب الايراني قد صار متيقنا من إن منظمة مجاهدي خلق هي صاحبة الخبرة والتجربة والممارسة الطويلة في مقارعة ومواجهة الديکتاتورية والقمع وإلحاق الهزيمة به، وإن التجربة والممارسة النضالية الجديدة للمنظمة في تأسيس معاقل الانتفاضة التي جمعت مهمة التوعية والارشاد والتحفيز والقيام بعمليات حرکية ثورية ضد النظام، من شأنها أن تمهد لمرحلة وعهد جديد في إيران يکون في مستوى التصدي والمواجهة مع النظام الحالي الذي يتخذ من الدين کوسيلة من أجل تحقيق أهدافه وغاياته.

النظام الايراني وبعد 4 عقود من المواجهة والصراع مع منظمة مجاهدي خلق حيث طالما إدعى وزعم بأنه قد حسم الامر لصالحه، لکن إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، جاءت لتکذب النظام وتدحض کافة مزاعمه خصوصا بعد إعترافه بأن منظمة مجاهدي خلق قادتها ومن ثم تأسيس معاقل الانتفاضة، کل ذلك جاء بمثابة إعلان وتأکيد بأن النظام کله ينتظر الحرق بغضب الشعب الايراني.

زر الذهاب إلى الأعلى