المعارضة الإيرانية

المواجهة الحقيقية مع النظام الايراني

نشاط معاقل المقاومة داخل ايران
N. C. R. I : بعد عقد ثلاثة قمم في مکة المکرمة بدعوة من السعودية، وهي قمم شملت البلدان الخليجية والعربية والاسلامية، من أجل بحث تدخلات نظام الملالي في بلدان المنطقة وتورطه في دعم الارهاب، فإن الذي قد بات جليا هو إن تلك البلدان قد تيقنت بأن الخطر والتهديد الذي يجسده هذا النظام لأمنها وإستقرارها ومصالح شعوبها صار أکبر من اللازم ولم يعد بالامکان إلتزام الصمت حياله خصوصا وإنه يعتبر إلتزام الصمت تجاهه وتجاهله والتغاضي عن نشاطاته بمثابة خوف منه أو موافقة ضمنية على مايفعله.

إستهداف نظام الملالي لبلدان المنطقة والتدخل في شٶونها الداخلية بمنتهى الوقاحة لم يأتي إلا بعد أن مارس هذا النظام کل مابوسعه من أجل قمع الشعب الايراني ومصادرة حرياته وإقصاء وإبعاد وضرب القوى الثورية التي ساهمت بالثورة الايراني وأسقطت نظام الشاه وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق، إذ أن هذا النظام کان يعلم جيدا بأن الشعب الايراني وقواه الثورية الانسانية نظير منظمة مجاهدي خلق لايمکن أبدا أن توافق على تصدير التطرف الديني والارهاب والتدخل في بلدان المنطقة، ولذلك فقد قامت بتهيأة الاجواء المناسبة لذلك بقمع الشعب الايراني وضرب منظمة مجاهدي خلق ومحاولة القضاء عليها بمختلف الصور والسبل.

الدول الخليجية والعربية والاسلامية، عليها ملاحظة ماقد أسردنا ذکره، فهو مهم جدا لأنه يمثل حجر الزاوية وکلمة السر الاساسية التي تفتح خزانة هذا النظام وتکشف وتجهض مخططاته ومشاريعه المشبوهة، وإن النضال الدٶوب الذي يخوضه الشعب الايراني ضد هذا النظام وکذلك الصراع الضاري الذي تخوضه منظمة مجاهدي خلق ضد نظام الملالي، يهدف بالاساس للقضاء على النظام من خلال إسقاطه، فقد سبق وإن أعلن الشعب الايراني ومن خلال إنتفاضتين کبيرتين رفضه للتدخلات السافرة التي يقوم بها النظام وطالبت بإنهائه، أما منظمة مجاهدي خلق التي سبق وإن أعلنت مرارا وتکرارا مواقفها المناهضة لهذه التدخلات ورفضها لتصدير التطرف والارهاب وأکدت على إنها والشعب الايراني يٶمنان إيمانا راسخا بالتعايش بين الشعوب ويعملان من أجل ذلك.
التعارض والتناقض القام بين النظام الايراني من جانب وبين الشعب ومنظمة مجاهدي خلق من جانب آخر، يجسد حقيقة أن النهج المشبوه الذي يتبعه النظام لايمکن أبدا أن يعبر عن الشعب الايراني بل وإن الشعب الايراني يرفضه رفضا قاطعا، ولذلك فإن على الدول الخليجية والعربية والاسلامية، أن تعلم جيدا بأن المواجهة الحقيقية مع النظام الايراني يبدأ من نقطة دعم وتإييد الشعب الايراني ومنظمة مجاهدي خلق من أجل الحرية والتغيير والوقوف الى جانبها وعدم إلتزام تلك السياسة الخاطئة التي تسمح بموجبها للنظام الايراني بالتدخل في شٶونها في حين إنها تنأى بنفسها عن دعم وتإييد نضال الشعب الايراني، فهذا هو الاسلوب الامثل للتعامل مع النظام الايراني والتمهيد للتخلص من شره الى الابد.

زر الذهاب إلى الأعلى