المعارضة الإيرانية

المنطقة والعالم أفضل من دون النظام الايراني

نظام ملالي طهران عراب الارهاب
وكالة سولا برس – يلدز محمد البياتي: ليست محنة الشعب الايراني ومشکلته مرتبطة بالازمة الحالية بين النظام الايراني وبين الولايات المتحدة الامريکية، بل إنها أبعد من ذلك بکثيرا حيث إنها تمتد الى بداية تأسيس النظام الذي أذاقه کٶوس الذل والهوان والذي أوصله الى حد صار الاسوأ بين شعوب المنطقة وهو الذي يمتلك ثروات ومقدرات لاحدود لها، وإن الشعب حانق على هذا النظام کثيرا إذ إنه وبدلا من أن يجد حلولا لمشاکله وأزماته المتفاقمة فإنه يقوم بإدخال إيران في مصيبة وکارثة جديدة

لا يوجد نظام مكروه ومرفوض من جانب شعبه من مختلف الأوجه مثلما هو الحال مع النظام الايراني، فلطالما كان هذا النظام منزويا ومنعزلا عن العالم، وكان يتميز بمواقفه وأوضاعه المثيرة للريبة والشكوك، والأهم من ذلك أن العالم نظر ولا يزال ينظر إلى هذا النظام كحالة غريبة وطارئة على الحضارة والثقافة الإنسانية ولاسيما أنه يخاطب العالم بمنطق متخلف ويتعامل مع الشعب الإيراني بمنطق لايتقبله العقل في أغلب الاحيان، لذلك كان العالم دائما يشعر بالمرارة والحزن والأسى على الأوضاع السلبية التي يعانيها الشعب الإيراني بسبب الممارسات اللاإنسانية لهذا النظام الأرعن، بعد أن صارت أوضاعه مضربا للأمثال من حيث تعاستها وبٶسها.

الممارسات الإجرامية والوحشية لهذا النظام والتي حرصت المقاومة الإيرانية دائما وبصورة ملفتة للنظر على كشفها وفضحها أمام العالم، جعلت العالم كله يدرك إلى أي حد يعاني الشعب الإيراني على يد هذا النظام ولاسيما أنه ليس محروما من الحرية فقط، إنما من الرفاهية ولقمة الخبز أيضا، لهذا فإن العالم ومع شعوره بالتعاطف مع الشعب الإيراني وتمنياته بأن يتخلص من هذا النظام فإنه وفي نفس الوقت لايشعر حياله سوى بمشاعر الكراهية والرفض لكونه يعادي شعبه ويعمل كل ما من شأنه أن يسبب له الأذى، لذلك كان طبيعيا أن تجد الكثير من الأصوات التي تعلن دعمها لدعوة المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق التي تعتبر عمودها الفقري، لإسقاط النظام كونه لا يتفق أبدا مع روح العصر والحضارة والتقدم.

هذا النظام ومنذ مجيئه صارت المنطقة عبارة عن منطقة أزمات ومشاکل وصارت أوضاعها تنتقل من سئ الى أسوأ وصار الامن والاستقرار مهددا على الدوام بسبب من نهج هذا النظام ومن تدخلاته السافرة في بلدان المنطقة، ولذلك فإن رحيل هذا النظام وإسقاطه کما يطالب الشعب الايراني والمقاومة الايراني، هو من صالح المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام ولذلك فإنه من المهم جدا دعمه خلال هذه المرحلة الحساسة وعدم السماح للنظام بأن يتجاوز هذه الازمة سالما فإن ذلك سيکون في غير صالح الجميع دونما إستثناء.

زر الذهاب إلى الأعلى