المعارضة الإيرانية

الملا روحاني أکد بأن دواء نظامه الحزم والصرامة

الملا حسن روحاني
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: منذ تأسيس نظام الملالي وإلتزامه بنهجه القرووسطائي على مختلف الاصعدة وسعيه من أجل فرض أفکاره وقيمه التي تواجه رفضا قاطعا من جانب الشعب الايراني على شعوب المنطقة والعالم، فإنه يضع کل إمکانيات البلاد وثروات الشعب الايراني في خدمة مشروعه المشبوه لکن المشکلة التي تقصم ظهر هذا النظام الاستدادي،

هو إن المخططات التي عمل من أجل تحقيقها لإسناد ودعم نهجه الرجعي المعادي للإنسانية، تواجه الفشل واحدة تلو الاخرى، وإن البرنامج النووي المشبوه للنظام والذي بمثابة اللعب بالنار ودفع ويدفع الشعب الايراني ثمن ذلك، قد وصل الى طريق مسدود وصار النظام يتخبط ولايعرف کيف يواجه الاحداث والتطورات المتسارعة ولاسيما تلك التي نجمت وتداعت عن الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي والعقوبات التي تلتها الى جانب تصنيف حرس النظام ضمن قائمة الارهاب، وإن التصريحات البائسة للملا روحاني بشأن تمسکه نظامه بهذا البرنامج وسعيه للمضي فيها رغما عن إرادة المجتمع الدولي، فإن ذلك يٶکد بأن هذا النظام لم يٶمن ولايٶمن بأي نهج سوى الحزم والصرامة، إذ أن النظام مبني من أساسه على لغة القوة والعنف والقمع والقسوة وهکذا نظام من السخف التصور بأن طاولة التفاوض ستنفع معه.

هذا النظام وکما أکدت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، لايمکن أن ينفع معه أي اسلوب أو طريقة في التعامل سوى لغة القوة والحزم والصرامة وإجباره رغما عنه على الالتزام بالمطالب الدولية، وإن تغريدتيها الاخيرتين على خلفية تصريحات الملا روحاني الاخيرة جسدت للعالم حقيقة وجوهر هذا النظام القرووسطائي خصوصا عندما قالت في تغريدتها الاولى بأن:” تصريحات الملا روحاني أثبتت مرة أخرى أنه يجب إزالة المشاريع النووية اللاوطنية، النظام ولبقاء كيانه بحاجة إلى أسلحة الدمار الشامل والحروب في المنطقة.”، إذ طالما بقيت هذه المشاريع وکان للبرنامج النووي للنظام من أثر فإن خطره وتهديده سيبقى ولذلك فإن الحل إزالة هذه المشاريع وأضافت السيدة رجوي وهي توضح موقف المقاومة الايرانية من هذه القضية والذي هو موقف الشعب الايراني من إنه:” كما سبق أن أعلنت المقاومة الإيرانية مرارا أن تنفيذ كامل لقرارات مجلس الأمن الدولي ووقف كامل للتخصيب وقبول البروتكول الإلحاقي ووصول حر للمفتشين إلى المراكز والمنشآت المشبوهة للنظام، عوامل ضرورية لتخلي الملالي عن القنبلة النووية.”، فقد صار واضحا الى درجة لم يعد هناك من أي داع للتبرير، بأن هذا النظام سيبقى والى آخر المطاف متمسك بتطوير برنامجه النووي مهما کلف الامر من أجل حيازة القنبلة الذرية.

زر الذهاب إلى الأعلى