المعارضة الإيرانية

الملالي ينامون على المليارات والشعب يزداد فقرا

الفقر المدع في ايران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: ليس هناك من أمر يثير السخرية والقرف والاستهزاء مثلما هو الحال من تظاهر الملالي الحاکمين في طهران بالتباکي على معاناة الشعب الايراني وذرف دموع التماسيح في حين أن معظمهم ينامون على ثروات طائلة لاحدود لها، وکأوضح بل وأسطع مثال کبير الدجالين ذاته أي الملا خامنئي الذي ينام على ثروة تقدر بأکثر من 200 مليار دولار، ولذلك فإن عدم ثقة الشعب بهم وبدموعهم الکاذبة له مايبرره خصوصا وإن تجربتهم الطويلة مع هذا النظام والمعلومات الکثيرة الدقيقة التي أعلنتها المقاومة الايرانية بصدد هذا النظام ولاسيما في يخص ويرتبط بثروات الملالي التي نهبوها من الشعب، تجعلهم الى جانب عدم ثقتهم بالنظام يناضلون من أجل إسقاطه بعد أن طفح بهم الکيل.

بعد 40 عام من حکم دموي لصوصي معادي للشعب الايراني وولمرأة والانسانية والطبيعة، فإن الشعب قد أعلن موقفه الحدي من هذا النظام من خلال الانتفاضة الشجاعة التي قام بها في 28 کانون الاول الماضي والذي طالب فيه بإسقاط النظام وإنهاء هذه الحقبة الاستبدادية المظلمة التي زادت الشعب فقرا وحرمانا الى جانب قمعهم ومصادرة حرياتهم، ولم يکن بروز دور المقاومة الايرانية إعتباطا وإنما کانت ضرورة فرضتها تطورات الاحداث ولاسيما وإن المقاومة الايرانية ومن خلال القيادة المخلصة والامينة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، قد أثبتت کونها معبرة عن أماني وطموحات الشعب الايراني وعازمة أشد العزم على المضي قدما حتى إسقاط النظام وتخليص الشعب والعالم من شره وعدوانيته.

کارثة السيول الاخيرة التي کانت أکبر دليل إثبات ضد جشع وبخل الملالي وعدم إستعدادهم لصرف ولو جزء يسير من ثرواتهم على المنکوبين بل إن المثير للسخرية والاستهزاء إن جشع هذه الطغمة اللصوصية اللاإنسانية إنها قد قامت حتى بسرقة وإخفاء جانب کبير من المساعدات الدولية التي تقاطرت على إيڕان من أجل توزيعها على المنکوبين، وهو ماأکد المعدن الردئ لهذا النظام وعدم جدارته أبدا بأن يقود هذا الشعب.

لايمکن أبدا أن تمر جرائم سرقة ونهب ثروات الشعب الايراني بسلام وهدوء وسوف تکون المقاومة الايرانية بالمرصاد لهم وسيأتي اليوم الذي يجبرون فيه قادة الملالي وفي مقدمتهم الملا خامنئي نفسه بإعادة ثروات الشعب الايراني رغما عنهم ودفع ثمن جرائمهم المختلفة التي إرتکبوها بحق أبناء الشعب وبحق المقاومة الايرانية، وإن الايام التي تفصل بين هذا النظام المتعفن وبين سقوطه قليلة وإن النصر قد بات قريبا.

زر الذهاب إلى الأعلى