المعارضة الإيرانية

الملالي يجترون سفاهات دجالهم الاکبر بشأن إنتفاضتي العراق ولبنان

الاحتجاجات فی لینان پ العراق
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : بعد أن ألقى خامنئي المذعور مابجعبته من تخرصات وترهات وخزعبلات حمقاء وتافهة ضد إنتفاضتي الشعبين العراقي واللبناني ضد الفساد وضد الريح الصفراء القرووسطائية القادمة من نظام الدجل والشعوذة في طهران، فإن الملالي المنتفعين من نظام الفاشية الدينية على حساب الشعب الايراني يجترون کل ماقد قاله وذکره دجالهم الاکبر بخصوص الانتفاضتين آنفتي الذکر، وهم يتصورون من حمقهم وبلاهتهم بأن هناك من يصدقهم بعدما عرف العالم بأنهم مصدر کل أنواع الکذب والخداع والتحايل وحرف وتشويه الحقائق.

عندما يصرخ الملا آل هاشم، خطيب الجمعة المعين من قبل الدجال خامنئي في مدينة تبريز مركز محافظة أذربيجان الشرقية مذعورا بأن: لبنان يقع في فوهة البركان. فإنه في الحقيقة وکما هو معروف عن هذا النظام وملاليه المنتفعين، قلب الحقائق وتحريفها، إذ ليس لبنان من يقع في فوهة برکان بل نظام الملالي في إيران الذي يواجه إضافة الى رفض الشعب الايراني وإحتجاجاته المستمرة إنتفاضتين غاضبتين ضده في العراق ولبنان وإن نيران الغضب تتسع دائرتها وتتعالى ألسنتها وهي قادمة لامحال الى هذا النظام لتحرقه، ولذلك فإن الدجال خامنئي وأقزامه لايکفون عن تخرصاتهم وأکاذيبهم لأنهم يعلمون جيدا بأن النيران عندما تصل لإيران فإن کل شئ مهيأ من أجل الاجهاز عليهم وإسقاط نظامهم ورميه في مزبلة التأريخ.

خوف وهلع الملا خامنئي وطغمته الفاسدة والمتمادية في إجرامها من الاوضاع الحالية يعود أساسا الى کونهم يعلمون جيدا بأن المقاومة الايرانية قد أستعدت لکل شئ وهي على أهبة الاستعداد للأخذ بزمام المبادرة والسيطرة على الاوضاع في إيران وقيادة البلاد الى بر الامان والسلام والامن والاستقرار ولذلك فإن هذا النظام الارعن مستعد لکي يعمل کل شئ من أجل ضمان بقائه وإستمراره وحتى إن إحتمال أن يرتکب مجازر وجرائم فظيعة بحق الشعب العراقي خصوصا أمر وارد من أجل أن ينقذ نفسه من سقوط ينتظره ولامناص منه أبدا.

أکاذيب الملا خامنئي وأقواله السخيفة ضد إنتفاضتي الشعبين العراقي واللبناني لايعتد بها أبدا ولايقام لها أي وزن بل وعلى العکس من ذلك يتم تمزيق وحرق صوره وترديد هتافات ضده تماما کما يفعل الشعب الايراني ضده وإن الذي يعتد ويٶخذ به هو موقف المقاومة الايرانية المٶيد والمرحب بقوة بهاتين الانتفاضتين والذي يعکس موقف الشعب الايراني أيضا ويجب أن لاننسى بأن المقاومة الايرانية کانت وستبقى في جبهة الشعوب المناهضة للنظام الايراني والساعية للجمه وتحديد دور ونفوذه.

زر الذهاب إلى الأعلى