المعارضة الإيرانية

الملالي والصدق خطان لايلتقيان

الملالي حسن روحاين و علي خامنئي
N. C. R. I : لم يکن بمقدور نظام الملالي في طهران أبدا أن يتوفق في بناء وترسيخ رکائزه الاساسية التي يقوم عليها وهي؛ قمع الشعب في الداخل، تصدير التطرف والارهاب والتدخل في البلدان الاخرى، السعي للحصول على الاسلحة الذرية، من دون ممارسة سياسة تعتمد بصورة أساسية على الکذب والخداع والتمويه والمراوغة وقلب الحقائق، ولئن بقي المجتمع الدولة الى فترة طويلة منخدعا بهذا النظام وبسياساته المشبوهة،

ولکن المساعي المخلصة التي بذلتها وتبذلها منظمة مجاهدي خلق في کشف حقيقة هذا النظام وکيف إنه يقوم بممارسة الکذب والخداع والاحتيال بمختلف الطرق من أجل تحقيق أهدافه، ساهمت في جعل المجتمع الدولي ينتبه لهذا الاسلوب خصوصا بعد أن قامت المنظمة بتقديم أدلة عملية على مصداقيتها کما حدث مع البرنامج النووي للنظام والذي کان قد خدع العالم بأن أوحى إنه برنامج غير عسکري، ولکن المنظمة هي بنفسها من قامت بفضح وکشف الحقيقة وإثبات کذب النظام الى جانب العديد من القضايا والمسائل الاخرى.

الخرائط التي قامت شركة التحليل الجيوفضائي المعروفة باسم “آل سورس آناليز”، بنشرها وکشفت عن منشأة عسكرية تحت الأرض وفي المراحل المبكرة للإنشاء قرب مدينة كرمانشاه. تٶکد مرة أخرى على إستمرار هذا النظام في کذبه وعدم إمکانية أن يصبح صادقا في يوم من الايام، وقد أکدت هذه الشرکة في تقريرها على النتائج التي حصلت عليها من المركز أن للمجمع مدخلين ويشبهان للغاية للمجمعات التي توجد فيها أنظمة صاروخية للنظام الإيراني. وهنا من المفيد جدا الإشارة الى أن المنظمة کانت قد أکدت خلال الفترة الاخيرة ومن خلال مٶتمرات صحفية عقدتها على إستمرار النظام في تطوير برنامجه النووي بغية الحصول على الاسلحة الذرية وهم يتحايلون بختلف الطرق والاساليب من أجل ذلك.

الحصول على الاسلحة الذرية إحدى الرکائز الاساسية الثلاثة التي يعتمد عليها نظام الملالي وکما إنه من المستحيل أن يتخلى عن قمعه للشعب الايراني وکذلك عن تصديره للتطرف والارهاب والتدخلات في بلدان المنطقة والعالم فإنه يلتزم نفس الموقف ازاء مشروعه النووي الذي يريد مواصلة الاستمرار فيه حتى التوصل لإنتاج القنبلة الذرية وعندئذ سيکشر عن أنيابه أمام المنطقة والعالم ويسعى لفرض إملائاته عليهم.
نظام الملالي والصدق، خطان من المستحيل أن يلتقيا يوما، فهذا النظام لو تخلى عن الکذب وأصبح صادقا فإنه سيحکم على نفسه بالفناء، ذلك إن لديه آلاف المخططات والمشاريع المشبوهة المزعزعة للسلام والامن والاستقرار الى جانب إنه لايمکن أبدا أن يتخلى عن منهجه القرووسطائي والذي هو أساس مشکلته مع الشعب الايراني.

زر الذهاب إلى الأعلى