المعارضة الإيرانية

المقاومة الايرانية طرف أساسي في المواجهة ضد طهران

مظاهرات لانصار مجاهدي خلق في باريس
n.c.r.i : منذ أعوام طويلة والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية يحذر من النشاطات المشبوهة والخبيثة للنظام الايراني ويطالب المجتمع الدولي عموما وبلدان المنطقة خصوصا من أجل التصدي لها، خصوصا وإن هذا النظام وکما أکدت وتٶکد زعيمة المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي، يعتبر عدم الرد عليه والتصدي ومواجهة نشاطاته بمثابة خوف منه فيتمادى أکثر، وقد تأکد للعالم هذا الامر جليا ولذلك فإن الاتجاه الحالي الذي يمضي بإتجاه التصدي للنشاطات المشبوهة لهذا النظام وإن کان دون المستوى المطلوب إلا إنه خطوة عملية مٶثرة وفعالة في الاتجاه الصحيح.

عندما کانت السيدة رجوي، ترفع صوتها عاليا وهي تٶکد بأن نظام الملالي في إيران يعتبر بٶرة التطرف والارهاب وإنه عراب داعش وتلفت الانظار الى الخطر والتهديد الذي يمثله الحرس الثوري عموما وفيلق القدس الارهابي خصوصا من خطر وتهديد على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم وکانت تطالب وبإلحاح الى تصنيف الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب، فقد کان هناك من لايصدق ومن لايکترث ومن لايأبه لذلك، ولکن ومع مرور الزمن قد توضح کلما ماقد حذرت منه السيدة رجوي وصار ماثلا للعيان، وعندما يتم إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب أو يبادر الاتحاد الاوربي لتصنيف قسم من وزارة الاستخبارات الايرانية ضمن قائمة الارهاب، فإن الاجدى أن يتذکروا جيدا بأن زعيمة المقاومة الايرانية قد سبقت العالم في المطالبة بذلك.

اليوم إذ صار المجتمع الدولي ينتبه رويدا رويدا للخطر والتهديد الذي يجسده النظام الايراني ومن کونه مصدرا رئيسيا لزعزعة السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، فإن الکثيرون صاروا يرون بأنه بقاء وإستمرار هذا النظام يعني إستمرار الخطر والتهديد وإستمرار الکثير من المشاکل والازمات، ولذلك فإن العالم قد صار يرحب أکثر من أي وقت مضى بالتغيير في إيران وهو تغيير لايمکن أن يحدث أبدا من داخل النظام کما توهم البعض وحذرت منه السيدة رجوي، کما إنه”وکما شددت السيدة رجوي” لايتم أيضا بفعل تدخل خارجي، بل إنه يتم بفعل تإييد ودعم ومساندة نضال الشعب الايراني والاعتراف الرسمي بالمقاومة الايرانية بإعتبارها الطرف الاساسي في عملية المواجهة ضد النظام والطرف الاهم في المعادلة السياسية الايرانية بصورة عامة، وإن العقوبات الامريکية ضد النظام الايراني والضغوطات الدولية الاخرى المتواصلة ضده،

تکون فعالة ومضمونة النتائج أکثر في حال إدخال الجانب الايراني الممثل بالمقاومة الايرانية کطرف في عملية المواجهة ضد النظام الايراني وترك خيار إسقاط النظام للشعب والمقاومة الايرانية ولکن بشرط تغيير النهج السياسي غير السليم والمعادي للشعب الايراني والذي لازالت تتبعه بلدان الاتحاد الاوربي بمداهنة ومسايرة النظام، فهذا النهج يصب في صالح النظام والکف عنه وتغييره من شأنه أن يساهم بدعم نضال وتوجهات الشعب والمقاومة الايرانية.

زر الذهاب إلى الأعلى