المعارضة الإيرانية

المقاومة الايرانية تفرض طوقا على النظام الايراني

مظاهرات انصار مجاهدی خلق فی واشنیکتن
وکاله سولابرس – ثابت صالح:‌ بعد أن عمل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المستحيل من أجل القضاء على المقاومة الايرانية عموما وبشکل خاص على قوتها الطليعية وعمودها الفقري منظمة مجاهدي خلق، ولم يحصد في النتيجة إلا الخيبة والفشل، فإن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق لم تقفا مکتوفتي الايدي أمام ذلك وإنما وبعد أن صمدتا وواجهتا النظام بشجاعة وإمتصتا هجماته وحملاته الوحشية، فقد بادرتا الى نقل المواجهة الى العمق الايراني بل وحتى الى داخل المٶسسات والمراکز القمعية للنظام بما يثبت أن إرادة النضال من أجل الحرية هي أقوى وأسمى من کل أنواع الممارسات والاساليب القمعية.

النظام الايراني الذي کان للأمس يصول ويجول في بلدان المنطقة والعالم لينفذ مخططاته الارهابية من أجل إغتيال وتصفية أعضاء وقادة المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وکان ينشر ويبث أکاذيبه يمنة ويسرة، فإنه لايستطيع اليوم أن يتصرف کالامس وهاهو منطوي على نفسه ومعزول عن العالم ويسعى بکل مافي وسعه من أجل مواجهة الدور والنشاط المتصاعد للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران، الى الحد الذي يمکن القول بأن المعرکة ضد النظام باتت أهم وأکبر فصولها تدور في داخل إيران.

النظام الايراني الذي کان للأمس يزعم ويتمشدق بأن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق قد إنتهى أمرهما وهو المسيطر على کل شئ وممسك بزمام الامور، لکنه وکما يبدو يلحس ماکان يزعمه ويدعيه بالامس ويدعو عوضا عن ذلك الشعب للحذر من الانخراط في صفوف المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، وخصوصا الشباب الذي يشعر النظام برعب کبير حينما يجدهم ينخرطون في صفوف المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق ليناضلوا ضده.

المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، وخلال أربعة عقود من الصراع ضد النظام الايراني الذي کان يسعى بکل إمکانياته من أجل فرض طوق العزلة والتحجيم عليهما، فإنهما اليوم وبفضل نضالهما المرير وإخلاصهما وتفانيهما من أجل الشعب الايراني ومستقبل أجياله، تمکنا من فرض طوق عزلة إقليمية ودولية عليه مثلما جعلا الشعب يمقتان هذا النظام ويتمنى زواله وسقوطه اليوم قبل غدا.

العالم اليوم وبفضل الدور والنضل المستمر للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، فقد باات ينأى بنفسه بعيدا عن النظام الايراني ولاسيما إن الشعب نفسه وبإعتراف رئيس النظام، لم يعد يثق بالنظام الايراني وويناضل من أجل إسقاطه، والذي يساهم في تشديد طوق العزلة على النظام أکثر من أي وقت آخر، هو مصداقية المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وحقانية وعدالة القضية التي يناضلون من أجلها.

زر الذهاب إلى الأعلى