المعارضة الإيرانية

المقاومة الايرانية تحاصر نظام الملالي داخليا

السيده مريم رجوي و مظاهرات المقاومة الايرانيه في وارسو
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: وضع محرج وصعب جدا يواجهه النظام داخليا بعد کارثة السيول التي إجتاحت إيران وعدم تمکنه من القيام بدور إيجابي وملموس للحد من التأثيرات السلبية لکارثة السيول في وقت إضطلع المقاومة الايرانية وبصورة ملفتة للنظر بدورها المٶثر داخليا وخارجيا وإستطاعت أن تفرض ذلك على النظام وتجعله في موقف ووضع بائس لايحسد عليه الى الحد الذي إضطر فيه الى بث أجهزته القمعية في المناطق المنکوبة من أجل التصدي لدور نشطاء المقاومة الايرانية في داخل إيران ممن قاموا بجمع وتوزيع المواد والمستلزمات على أبناء الشعب الايراني الذين تضرروا بالسيول، وهو ماأثار إستنکار وإستهجان الشعب الايراني.

تمکنت من أن تجعل من دورها في داخل إيران أمرا واقعا حيث إنه لاتمر مناسبة أو أية أحداث وتطورات مختلفة إلا وتکون للمقاومة الايرانية کلمتها وموقفها ودورها المناسب، وهو ماقد بات يثير ليس قلق وتوجس وإنما رعب وذعر نظام الملالي ولاسيما وإن الشعب الايراني صار يعلم ذلك جيدا ويقيس بنفسه مدى الفرق الکبير بين مقاومة مقدامة تقودها زعيمة أمينة وشجاعة بإخلاص.

الاوضاع الصعبة التي عانى ويعاني منها الشعب الايراني من جراء الاخطاء الکبيرة للنظام في نهجه وسياساته الحمقاء والتي تتکرر منذ 4 عقود بصورة واضحة، حذرت منها السيدة مريم رجوي بصورة مستمرة مٶکدة بأن هذا النظام لايستطيع أبدا أن يتخلى عن نهجه الفاشل هذا لأن أي تغيير في هذا النظام مهما کان نوعه وشکله سيٶثر على النظام سلبا خصوصا فيما لو کان هذا التغيير إيجابيا ويصب في مصلحة الشعب الايراني، ولذلك فإنها أکدت بأن هناك تقاطعا وتضادا في المصالح العليا للشعب الايراني والمصالح الضيقة للنظام القمعي والتي تعتمد على نهب الثروات الوطنية للشعب وصرفها وتبذيرها في مجالات لاتخدم الشعب الايراني ولا أجياله الآتية بشئ.

المقاومة الايرانية وبعد أن نجحت في إيصال صوت الشعب الايراني ومعاناته الى المجتمع الدولي وتمکنت من فضحه وکشفه على حقيقته البشعة، فإنها تواصل توجيه ضرباتها القوية الموجعة للنظام على الصعيد الداخلي وتحقق إنتصاراتها السياسية الظافرة خصوصا من حيث نجاحها الکبير جدا في کسب ثقة وإطمئنان الشعب وتأتي أهمية ذلك عندما نعلم بأن النظام وعلى لسان قادته ولاسيما الملا روحاني، قد أکد بأن الشعب الايراني لم يعد يثق بالنظام ويسعى من أجل التغيير.

زر الذهاب إلى الأعلى