المعارضة الإيرانية

المقاومة الايرانية..البديل والخيار الافضل لإيران الغد

السيده مريم رجوي و مظاهرات انصار مجاهدي خلق في اروبا
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: التصريحات المتوترة والممتلئة حقدا وکراهية من جانب قادة نظام الملالي ضد المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وکذلك الحملة التي تقوم بها وسائل إعلام هذا النظام بنفس الاتجاه، يأتي لأن قادة النظام القرووسطائي بدأوا ينتبهون الى أن الشعب الايراني صار يثق أکثر من أي وقت مضى بالقاومة الايرانين ومجاهدي خلق والدليل على ذلك هو إن الدور والحضور المتميز لها بين أوساط الشعب الايراني الى جانب إن المجتمع الدولي صار ينظر للمقاومة الايرانية ولمجاهدي خلق کرقم أساسي صعب في المعادلة السياسية القائمة في إيران ولايمکن تجاهله أبدا.

أکثر شئ يٶلم النظام الايراني ويصيبه بالرعب، هو إن الشعب الايراني وکذلك المجتمع الدولي، يتعاملون وبصورة واضحة مع المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق کبديل للنظام، بديل وکما تٶکد أوساط وشخصيات سياسية رفيعن المستوى ومرموقة، مثالي ونموذجي يمکن الاعتماد عليه ليس في إدارة شٶون الشعب الايراني على أفضل مايکون فقط وإنما جعل إيران عاملا أساسيا في إستتباب السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم خصوصا بعد أن أعلنت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، المبادئ العشرة التي تلقتها الاوساط السياسية والاعلامية الدولية بترحيب بالغ خصوصا وإنها تمهد لإيران کم يحلم بها الشعب الايراني ويتمناها.

المبادئ العشرة التي أعلنتها السيدة رجوي سابقا، تمثل أفضل خارطة طريق لإەران مابعد نظام الملالي، ولاسيما وإن السيدة رجوي أعلنتها صريحة بأن إيران الغد إيران تٶمن بالتعايش السلمي بين الشعوب وترفض التدخل في شٶون الاخرين وتٶمن بحقوق الانسان والمرأة وجعل إيران بلد خالي من أسلحة الدمار الشامل، والمبادئ الايجابية الاخرى التي تعطي إنطباعا واضحا جدا عن إيران الغد التي ستختلف عن إيران الملالي جذريا وجملة وتفصيلا.

الشعب الايراني والمجتمع الدولي لم يراهنا على المقاومة الايرانية إعتباطا وعبثا وإنما بعد أن تيقنا من کونه الخيار الافضل والاجدى ولأنه يمتلك برنامجا سياسيا واضحا وله تأريخ طويل ومجيد في مقارعة نظام الملالي ومواجهته، والاهم من کل ذلك إن المقاومة الايرانية التي کانت لوحدها السباقة من أجل إيصال صوت الشعب الايراني للعالم کله، فإنها على دراية کاملة بما قد عاناه الشعب الايراني على يد هذا النظام ولابد من العمل في ضوء برنامج سياسي ـ إقتصادي ـ فکري کفيل بتحقيق حياة حرة کريمة للشعب الايراني وتجعله يتنسم عبير الحرية بعد أن حرمها هذا النظام منها طوال 40 عاما.

زر الذهاب إلى الأعلى