المعارضة الإيرانية

المقاومة الايرانية البديل الذي ينتظره الشعب الايراني

مظاهرات انصار المقاومة في باريس
وكالة سولا برس – يلدز محمد البياتي: حققت المقاومة الايرانية نجاحا کبير في التصدي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية طوال الاعوام الماضية وظلت تقارعه بلا هوادة على الرغم من الظروف والاوضاع الصعبة التي کانت قائمة والتي کانت في صالح النظام، وقد تمکنت المقاومة الايرانية ليس فقط في إيصال صوت الشعب الايراني للعالم وعکس قضيته بل إنها قامت أيضا بتوجيه ضربات سياسية وحرکية وفکرية للنظام وأجبرته لمرات عديدة على ليس على الاعتراف بذلك وإنما حتى بالتشکي منه ومطالبة الدول بإتخاذ مواقف من دور ونشاطات المقاومة الايرانية.

تمکن المقاومة الايرانية من تجاوز الفرق القائم في معادلة الامکانيات مع النظام الايراني وکسر وتحطيم الحاجز الذي وضعه بفعل البترودولار أمامها لکي تبتعد عنها الدول ولاتتقرب منها، لکن الذي أصاب النظام بالذهول وأثار إعجاب العالم وإحترامه للمقاومة الايرانية هو إنها قامت بفرض دورها وحضورها المميز على الساحة الايرانية وصارت تلعب دورا مٶثرا في تحديد مسار الاحداث والتطورات، خصوصا من حيث رفع مستوى الوعي السياسي لدى الشعب الايراني وجعله على دراية کاملة من أهداف ومخططات النظام.

الشعب الايراني الذي يقف اليوم في ظل ظروف وأوضاع إستثنائية بسبب من السياسات المشبوهة للنظام، ولاسيما بعد أن صار واضحا بأن مايجري الان هو من نتاج تلك السياسات والتي سبق وأن حذرت المقاومة الايرانية من نتائجها الکارثية ودعت للتصدي لها قبل فوات الاوان، وإن الشعب يعلم جيدا بأن وصول الاوضاع في إيران الى المنعطف الحالي بعد حکم 40 عاما لهذا النظام، إنما هو يثبت فشل النظام وإخفاقه وإن مطالبة المقاومة الايرانية بإسقاط هذا النظام لم يأت إعتباطا بل إيمانا منها بأنه نظام فاشل وغير جدير وإدارة أمور الشعب الايراني.

تکرار صدور تصريحات ومواقف لشخصيات وأوساط سياسية متباينة في سائر أرجاء العالم بخصوص کون المقاومة الايرانية أفضل بديل للنظام الايراني لمواقفها وتوجهاتها المعتدلة والقائمة على أساس مصالح الشعب الايراني وعلى أساس مبدأ التعايش السلمي بين الشعوب، مع ملاحظة إن الشعب الايراني بنفسه في داخل وخارج إيران ينظر الى المقاومة الايرانية کبديل قائم للنظام ويحوز على رضاه الکامل ولاسيما وقد أثبتت إخلاصها الکامل للشعب في نضالها طوال الاعوام الماضية ولم تترك الشعب الايراني لوحده وظلت تقف الى جانبه وتدافع عنه وتطرح قضيته على مختلف الاصعدة، ومن هنا فقد کانت هناك علاقة قوية بين الشعب والمقاومة الايرانية، علاقة لايمکن أبدا فصم عراها حتى إسقاط النظام.

زر الذهاب إلى الأعلى