المعارضة الإيرانية

“المقاومة الإيرانية”: نظام إيران يستخدم ظريف في عمليات إرهابية

جعفرزاده يفضح استخدام إيران دبلوماسييها في عمليات إرهابية
جعفرزاده يفضح استخدام إيران دبلوماسييها في عمليات إرهابية
نشر موقع العين الإخبارية خبرا بشأن مؤتمر صحفي عقد يوم الاربعاء من قبل المقاومة الإيرانية في واشنطن لازاحة الستار عن كتاب جديد تناول فيه شبكات التجسس والقتل التي تديرها سفارات نظام الملالي في العالم . وفيما يلي نص الخبر:

قال علي رضا جعفر ذادة، نائب مدير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، إن النظام الإيراني يستخدم وزير خارجيته محمد جواد ظريف في عمليات إرهابية.

وأضاف ذادة، خلال مؤتمر صحفي، الأربعاء، لإزاحة الستار عن كتاب جديد بعنوان: “مبعوثو إيران للإرهاب: كيف تدير سفارات الملالي شبكة التجسس والقتل؟”، إن الحرية التي يتمتع بها ظريف في الحركة تجعل النظام يستخدمه في أعمال إرهابية أو توصيل رسائل.

وأضاف أن الخارجية الإيرانية تستخدم أيضا مبعوثين دبلوماسيين من وزارة المخابرات والأمن الإيرانية للقيام بعمليات إرهابية كما حدث في دول أوروبية مختلفة مثل فرنسا وألمانيا وسويسرا وألبانيا.

وأوضح أن “علي خامنئي والوكالات المعنية يستخدمون دبلوماسيين في عمليات التنسيق، والتستر على هذه العمليات الإرهابية”.

وتفضح فصول الكتاب العلاقة بين وزارة الأمن الداخلي وقوات الحرس الثوري (IRGC)، ما يستدعي ضرورة اعتبار وزارة الشؤون الخارجية الإيرانية منظمة إرهابية أجنبية.

في فبراير/شباط الماضي، أطلقت المقاومة الإيرانية دعوة دولية لطرد جميع الدبلوماسيين الممثلين لسفارات وقنصليات طهران في البلدان الغربية والمنظمات الأممية، ردا على الانتهاكات الحقوقية الواسعة لنظام طهران.

ودعت المقاومة الإيرانية إلى تقديم المسؤولين الضالعين في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية أو التخطيط لشن هجمات إرهابية إلى المساءلة أمام محكمة العدل الدولية، إلى جانب اتخاذ تدابير أممية ودولية حاسمة تجاه نظام خامنئي صاحب الأرقام القياسية في الإعدامات الجماعية والإرهاب.

والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تمثله منظمة ” مجاهدي خلق ” المعارضة التي تتخذ من باريس مقرا لها.

وفي مارس/آذار 2019، استضافت العاصمة البولندية وارسو مؤتمراً دعت إليه الولايات المتحدة؛ لبحث آلية لوقف أنشطة إيران الهدامة في الشرق الأوسط ومحاربة الإرهاب، ومناقشة السلام والأمن.

وأصدر علي خامنئي، أبريل/نيسان الماضي، قراراً بتغيير قائد مليشيا الحرس الثوري الإرهابية محمد علي جعفري (61 عاما) من منصبه وعين نائبه حسين سلامي (59 عاما) بديلا عنه، بعد أن لعب دورا ثانيا منذ عام 2009.

زر الذهاب إلى الأعلى