المعارضة الإيرانية

المشاکل والازمات تشل النظام الايراني

الازمات الداخلیه و الخارجیه

وکاله سولابرس – رٶى محمود عزيز: تتزايد وتتکالب المشاکل والازمات على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من کل صوب وحدب ولم يعد بوسع النظام التظاهر بعدم تأثره بذلك إذ إن أوضاعه الوخيمة لم تعد بحاجة لکي يتحدث عنها النظام بل إنها بنفسها توضح کل الامور، لهذا فليس بغريب على النظام أن يلجأ لإثارة المشاکل وإختلاقها على مختلف الاصعدة على أمل أن يجد له من طريق فيما بينها.

إزدياد عدد العاطلين عن العمل وتزايد عدد المصانع والمٶسسات التي تغلق أبوابها وعجز النظام عن الاإيفاء بتعهداته للشعب ولاسيما من حيث تأمين الرواتب حيث إن هناك أعداد کبيرة من الموظفين والعمال الذين لم يستلموا رواتبهم لأشهر عديدة مع العلم إن رواتبهم ليست بمقدوردها أن تلبي إحتياجاتهم الاساسية ولو في الحد الادنى، الى جانب إن معظم المٶسسات الانتاجية والخدمية تواجه مشاکل وأزمات حادة لايستطيع النظام معالجتها والحد منها، بالاضافة الى توسع دائرة الادمان وشمولها على شرائح إجتماعية لم تکن موجودة من قبل وکل ذلك يجعل النظام في الداخل أمام أزمة خانقة تزداد وطأتها عليه أکثر فأکثر مع تصاعد الرفض الشعبي ضده تبعا لإزدياد القاعدة الشعبية للمقاومة الايرانية ولطليعتها الاساسية مجاهدي خلق التي صارت تشکل أکبر مشکلة وهم للنظام ولاسيما بعد أن صارت هناك أصوات تتصاعد بشأن طرحها کبديل للنظام.

الاوضاع الداخلية البائسة للنظام والتي تتفاقم سوءا يوما بعد يوم، ترافقها أيضا أوضاع دولية تزداد هي الاخرى سوءا مع مرور الزمان، ولأن النظام يعلم جيدا بأنه داخليا وخارجيا مستهدف بطريقة أو أخرى لکون سياساته ونهجه وطموحاته ومخططاته تتعارض مع مصالح بلدان المنطقة والعالم کما إنها تعتبر عاملا مهما لزعزعة الامن والاستقرار، ومن هنا فإن هناك رٶية صارت تتمخض وتتوضح أکثر فأکثر ترى في أن التغيير الجذري في إيران هو الحل وإن أکبر مشکلة تواجه الشعب الايراني والمنطقة تتلخص في هذا النظام.

المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، قد أکدتا على إنه لايمکن للشعب الايراني أن ينعم بالحرية الحقيقية وبحياة حرة کريمة مع بقاء وإستمرار هذا النظام کما إن بلدان المنطقة لن تشهد أمنا وإستقرار حقيقيا طالما کان هناك نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ولذلك فإنها قد رفعت شعار إسقاط هذا النظام وإعتبرته شعارا مرکزيا لها وقد أثبتت الايام والاحداث والتطورات للشعب الايراني ولشعوب وبلدان المنطقة والعالم صحة وضرورة هذا الشعار، إذ إنه ومن دون إحداث تغيير حقيقي في إيران وذلك من خلال إسقاط النظام فلايمکن إنتظار أي تغيير أو تحسن إيجابي في داخل وخارج إيران على حد سواء.

زر الذهاب إلى الأعلى