المعارضة الإيرانية

المتطرفون الارهابيون لايٶمنون بالسلام والحوار

الملالي الخميني و خامنئي
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: إعلان نظام الملالي من إنه لايرغب بالحرب ويريد التهدئة ويرسل الوفود الى بلدان العالم من أجل التطبيل والتزمير لمساعيه السلمية التي هدفها حث بلدان العالم على التوسط لدى الولايات المتحدة الامريکية لکي لاتخوض حربا ضده، ليس لکونه محبا للسلام والاستقرار وکارها للحروب والمواجهات ومايخلف عنها من إراقة للدماء والدمار والمصائب والويلات،

بل لأنه يتخوف من إن بدء المواجهة تعني نهايته وسقوطه الحتمي، لأن المواجهة ضده ستکون بضرب قواعد ومقرات حرسه اللاثوري وقوات الباسيج وأجهزته الامنية وقواعد عسکرية وأمنية هامة للنظام وهو ما سيجعله فاقدا لأهم عامل حيوي في المحافظة عليه والدفاع عنه بوجه الشعب والمقاومة الايرانية المتربصين به بإنتظار اللحظة المناسبة.

کذبة سعي نظام الملالي من أجل إستتباب السلام ومحاولته عقد إتفاقية عدم إعتداء مع بلدان الخليج، خدعة أخرى من خدع النظام من أجل درء الخطر والتهديد المحدق به، فقد عود هذا النظام العالم وعندما يشعر بأن هناك موقف حدي وجدي حازم ضده فإنه يلجأ للتمسکن وإظهار نفسه بالمسالم الذي يريد الامن والاستقرار للمنطقة والعالم، لکن الحقيقة التي صارت واضحة بل وإنها بمثابة بديهية هي إن هذا أفکار ومفاهيم هذا النظام القرووسطائية تتعارض تماما مع السلام والامن والاستقرار، إذ أن من آمن بالتطرف والارهاب کوسيلة واسلوب من أجل تحقيق أهدافه وغاياته لايمکن أن يڕصبح بين ليلة وضحاها مٶمنا بالسلام والقيم والافکار الانسانية مالم يکن له غاية مشبوهة من وراء ذلك.

الابواب التي يجدها نظام الملالي قد تم إغلاقها جميعا بوجهه ويجد في مقابل تزايد النقمة والرفض الشعب ضده وتصاعد دور ونشاطات المقاومة الايرانية التي إضافة لدورها السياسي ـ التعبوي داخليا فإنها تستعد من أجل إقامة تظاهرات کبيرة لآلاف الايرانيين الاحرار في بروکسل وواشنطن وبرلين من أجل إيصال صوت الشعب الايراني للعالم کله بأنه يريد إسقاط هذا النظام الکهنوتي الذي لايمثله، وهو”أي النظام” يدري جيدا بأن الاجواء داخليا کلها مهيأة لتحرك شعبي لإسقاطه سيما وإن هناك التحرکات الاحتجاجية لأبناء الشعب ونشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق والتي تغطي سائر أرجاء إيران، وإنه إذا ماوجهت الولايات المتحدة ضربات جوية وصاروخية لمراکزه وقواعده القمعية التي أشرنا لها آنفا، فإنه يعلم جيدا بأنها ستکون فرصة ذهبية لتحرك عارم ضده بحيث لايجد أية وسيلة للدفاع عنه وتتساقط قلاع التطرف والارهاب الواحد تلو الآخر، لکن الذي لايفهمه هذا النظام المتحجر هو إن العالم صار يعرف جيدا بأن السلام ونظام الملالي کالخير والشر لايمکن أبدا أن يلتقيان.

زر الذهاب إلى الأعلى