المعارضة الإيرانية

العنتريات المزيفة لنظام الملالي

اطلاق صواريخ باليستيه لنظام ملالي طهران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: يتزايد بل ويتضاعف القلق في داخل نظام الملالي من جراء فشل الرحلة التي قام بها وزير خارجية النظام، محمد جواد ظريف للولايات المتحدة الامريکية حيث لم يستطع إستدرار عطف الادارة لکي تشفق على نظامه وعاد مکسور الخاطر يجر أذيال الفش والخيبة والهوان، ولذلك فإن قادة النظام ولاسيما الملالي الدجالين،

وبعد أن إصطدموا بهذا الفشل فإنهم کعادتهم دائما عادوا لتصريحاتهم العنترية المزيفة والواهية والکاذبة جملة وتفصيلا، وإن الملا الغبي والجاهل والسفيه أحمد خاتمي، عندما يقول في صلاة الجمعة بأنه:” في هذه الظروف المفاوضات هي استسلام والاستسلام هو المذلة.”، وهو يعلم جيدا بأن خيار المواجهة والحرب يعني فناء نظامه لأنه يعلم جيدا بأن الشعب الايراني ليس على إستعداد بأن يلقي بنفسه في تهلکة من أجل إنقاظ نظام آيل للسقوط في کل الاحوال.

الملا خاتمي ومن فرط شعوره باليأس والقنوط والخوف من عودة ظريف خالي الوفاض فيقول:” نحن نواجه غبيا وإذا تراجعنا خطوة فإنه يتقدم عشر خطوات. لابد من ضرب رأس هذا المجنون بالحجر”، والحقيقة إذا کان هناك ثمة غبي وجاهل ومعتوه فإنه نظام الملالي الذي جعل نفسه في هذا الموقف الصعب جدا فصار لايعرف رأسه من قدميه ولايعرف کيف يخرج من ورطته القاتلة هذا، إذ إن السياسة علم يستند على أسس ومرتکزات وأصول وليس مجرد تخرصات ونهج مبني على مبادئ ومرتکزات قرووسطائية، وإن هذا العصر الذي هو عصر العلم ولغة الارقام لايمکن أبدا أن يتقبل هذا النهج الذي جلب ويجلب المصائب والمآسي وأنواع البلاء على إيران والشعب الايراني، ولذلك فإن منظمة مجاهدي خلق وعندما جعلت من شعار”إسقاط النظام”شعارا مرکزيا فإنها کانت تعلم جيدا الى أين يقود هذا النظام إيران ومثلما إن نهجه السياسي ليس مرتکزا على أسس علمية ومنطقية وواقعية فإن نفس الشئ ينسحب على الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والفکرية وغيرها، وفي ظل هکذا أوضاع، فإن التصريحات العنترية لن تنفع النظام أبدا بل إنه مجرد تخرصات وهواء في شبك.

طرق واساليب ممارسة الاحتيال والخداع من أجل الالتفاف على العقوبات قد مضت وإنتهت مع إنتهاء عهد أوباما، وإن الملالي أمام عهد جديد يختلف جذريا عن الفترات السابقة التي مرت بهم، وإن طرقهم واساليبهم التي وبفضل منظمة مجاهدي خلق وإستمرارها في فضح وکشف ماهية ومعدن هذا النظام، لم تعد تنطلي على أحد بل إنها تدينهم وتفضحهم وتٶکد إستمرارهم في الکذب والخداع، لکن الاهم من ذلك کله هو إن عهدهم قد إنتهى وإن عليهم أن يستعدوا لرميهم في مزبلة التأريخ!

زر الذهاب إلى الأعلى