المعارضة الإيرانية

العقوبات الهمجية لنظام الملالي مستمرة

العقوبات علي نظام ملالي طهران
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن: يعتبر نظام الملالي خليط ومزيج من مکونات وأمور وأفکار ورٶى وممارسات تعود کلها للقرون الوسطى، وکل هذا جعل من هذا النظام غريبا وطارئا على هذا العصر ومتناقضا معه ولذلك فإنه لايتلائم مع المجتمع الدولي ولايتأقلم أبدا مع الافکار والطروحات والمبادئ والقيم الانسانية والحضارية المتطورة وبشکل مع مبادئ حقوق الانسان.

عندما يقوم البعض من الاوساط التابعة بشکل أو آخر لنظام الملالي، بنشر إشاعات کاذبة من إن هذا النظام قد أنهى أو خفف من عقوباته الهمجية القرووسطائية نظير الرجم وبتر الايادي وقطع الاصابع والجلد وسمل الاعين، فإن کذبهم المفضوح والمکشوف هذا لن يدوم طويلا، إذ سرعان ماتٶکد التقارير الواردة من داخل إيران بأنه يقبع 23 سجينا متهمين بالسرقة في سجن طهران الكبرى ( فشافويه) من أجل تنفيذ أحكامهم لـ بترأصابع اليد. من المقرر أن يصدر حكم أحد هؤلاء السجناء في الأيام المقبلة. حكم بترأصابع اليد هو من الحالات التي تعارض مبدأ الكرامة الإنسانية وحظرالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية صراحة استخدام العقوبات اللاإنسانية أو المهينة.

هذه الجريمة البشعة الجديدة التي تضاف الى قائمة الجرائم المروعة والهمجية لهذا النظام، فإن سببها السرقة ومن الواضح إن هذه السرقات هي سرقات عادية ومعظمها من أجل المعيشة بعد أن أوجد النظام أجواءا تنعدم فيه أسباب العمل وتوفير لقمة الخبز، لکن الذي يثير السخرية إن النظام لايقوم بمحاکمة ومحاسبة الذين سرقوا ويسرقون الملايين والمليارات من الدولارات العائدة للشعب الايراني، بل إن هٶلاء السراق الذين هم أنفسهم حکام إيران يطبقون أحکامهم الجائرة بحق بسطاء الشعب الايراني بعد أن وضعوهم في هذه الاوضاع المزرية والبائسة.
المجتمع الدولي مدعو لکي يتدخل ويعمل من أجل منع هذه العقوبات التي تنتقص من الانسان وتجعله ناقصا من الناحية العضوية،

وعدم السماح له بالتمادي فيها خصوصا وإنه لايأبه ويهتم لقرارات الادانة الصادرة بحقه والمطالبة إياه بالکف عن إنتهاکات حقوق الانسان، وإن من المهم جدا أن يتم إجراء تغيير على الموقف الدولي من ناحية إصدار قرارات الادانة ضد النظام الايراني وذلك بجعلها ملزمة ولاسيما وإن الظروف الحالية مواتية لذلك، إذ أنه وفي الوقت الذي تصدر فيه المقاومة الايرانية بيانا وتدين فيه هذه العقوبة الوحشية فإنها قد اعلنت في البيان نفسه ومن باب التوضيح للعالم کله، ان “اللجوء الی الاعدام وبتر أصابع اليد بحجة تهريب المخدرات والسرقة يأتي في وقت ان خامنئي وأزلامه في الفاشية الدينية الحاکمة الذين يواصلون منذ 40 عاما أعمال النهب والجريمة دون حسيب ورقيب هم السراق واللصوص الکبار والقتلة والمجرمون الأساسيون و الحقيقيون في تاريخ إيران.”، وإنه من المناسب أن يصدر قرار دولي رادع ضد هذا النظام بهذه المناسبة فهو الوقت الملائم لحصره في زاوية الموت والفناء.

زر الذهاب إلى الأعلى