آخر الانباء عن إيران

العراق: ميليشيات إيران تعيد انتشارها في مناطق الانسحاب الأميركي

المتوسط ان لاين- وكالات- عزا قائد عسكري أميركي زيادة حوادث العنف في العراق غداة انسحاب بعض من القوات القتالية الأميركية إلى عودة بعض المليشيات إلى الساحة العراقية بعد تلقيها تدريبات في إيران.
وقال نائب قائد الفرقة الأميركية لدعم العمليات العسكرية في بغداد والأنبار العميد رالف بيكر إن تصاعد الهجمات المسلحة في العراق لا صلة له بمغادرة القوات القتالية الأميركية، وإنما بعودة بعض الميليشيات التي وجدت في السنوات الأخيرة ملاذا آمنا في إيران.

وازدادت وتيرة العنف خلال الأسابيع الأخيرة حيث أسفرت هجمات وتفجيرات متفرقة وعمليات قتل على الهوية عن مقتل وإصابة مئات العراقيين، كما قتل عدد من الجنود الأميركيين.
يشار الى ان القوات الاميركية في العراق خسرت 4415 قتيلا على الأقل منذ غزوها لهذا البلد العربي قبل اكثر من سبع سنوات، وأصيب عدة آلاف من جنودها بجروح، فضلا عن خسائر مادية بآلياته العسكرية من طائرات ودبابات وآليات عسكرية.
ولم يستبعد كبير القادة الأمريكيين في العراق راي اوديرنو احتفاظ الولايات المتحدة بوجود عسكري في العراق بعد عام 2011 بكثير، وهو الموعد المحدد لمغادرة جميع القوات الأميركية.
وقبل أقل من أسبوعين من الموعد المقرر لانتهاء العمليات القتالية الأميركية في العراق، قال اوديرنو لكاندي كراولي مقدمة برنامج “حالة الاتحاد” على قناة “سي أن أن”الأحد الماضي إنه يمكن أن يتخيل سيناريو “نستطيع فيه أن نكون هناك بعد عام 2011”.
وردا على سؤال حول ما اذا كان بامكانه توقع سيناريو وجود القوات الأميركية بعد الموعد النهائي لوجودها في العراق، قال اوديرنو” إننا يمكن ان نكون هناك ، إذا ما طلبت الحكومة العراقية بعض المساعدة التقنية في الميدان، أو النظم التي تسمح لهم بالاستمرار في حماية أنفسهم، من بعض التهديدات الخارجية”.
وقال اوديرنو، إن ” بيننا اتفاقيات مثل التي في المملكة العربية السعودية، كما توجد بيننا اتفاقيات مثل التي في مصر، والتي تستمر في مساعدتهم في تطوير بنيتهم التحتية ، وهيكلهم الأمني، وإذا كان ذلك هو ما نتحدث عنه ، كاحتمال ، فإننا يمكن ان نكون هناك بعد عام 2011″.
وقال اوديرنو خلال نفس اللقاء، إنه يعتقد ان قوات الأمن العراقية تمضى على الطريق لتصبح مستعدة لانسحاب جميع القوات الامريكية المزمع من العراق العام المقبل.
وأضاف ” أن تقديراتي اليوم هي…انهم سيكونون مستعدين لانسحاب العام القادم”. غادر العراق اوائل هذا الأسبوع الفريق القتالي باللواء الرابع سترايكر التابع للفرقة الثانية مشاة في خطوة يراها الكثيرون إنها ترمز الى انتهاء العمليات القتالية الأميركية في البلاد. وتحدد للتغيير الرسمي في المهمة الاول من سبتمبر.
 

زر الذهاب إلى الأعلى