المعارضة الإيرانية

العالم يقف الى جانب الشعب الايراني ومقاومته

السیده مریم رجوی فی مؤتمر للمقاومه الایرانیه فی باریس
وکاله سولا برس – ثابت صالح: مع إشتداد عزلة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بسبب من دور ونشاطاته المشبوهة ومن إنه يمثل واحدا من أهم أسباب زعزعة السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم وإزدياد حملات الادانة والشجب ضده وبصورة ملفتة للنظر، فإنه وفي مقابل ذلك تتزايد دائرة دعم وتإييد نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير الجذري في إيران، ولم يعد بوسع النظام أن يتصرف کالسابق ويزعم أمام الشعب الايراني بأن العالم يقف الى جانبه ويٶيده!

إنضمام الأمريكيون الإيرانيون من جميع أنحاء الولايات المتحدة إلى أعضاء الكونغرس الامريکي في یوم الاربعاء الماضي المصادف 30 أكتوبر 2019 في مؤتمر صحفي في مجلس النواب بعنوان “إيران: القمع٫ الإرهاب وتأجيج الحروب”. تناول الندوة تزاید الاحتجاجات والقمع داخل إيران، وإرهاب طهران في أوروبا والشرق الأوسط والولايات المتحدة، والاحتجاجات المستمرة في العراق و لبنان ، ودور النظام الإيراني في الأعمال الوحشية الإقليمية، وخيارات السياسة القویمة. يأتي کدليل ملموس على إن العالم صار ينتبه لما يجري في داخل إيران وإنه لن يترك الشعب الايراني لوحده وإن قرار مجلس النواب الامريکي H.Res.374، “إدانة الإرهاب الذي ترعاه الحكومة الإيرانية والتعبير عن دعمها لرغبة الشعب الإيراني في ديمقراطية وفصل الدین عن الدولة وغير نووية لنظام جمهوري في إيران “. مع أكثر من 100 من النواب من كلا الحزبين الذين يرعون الندوة، وهم يعبرون القرار عن دعمه للشعب الإيراني وكفاحه من أجل إقامة إيران حرة وديمقراطية. يعني فيما يعني بأن الدعم والتإييد لم يعد لفظيا ومجرد کلام بل إنه عملي ملموس وعلى أرض الواقع.

خلال الاسابيع الاخيرة، کان هناك العديد من المٶتمرات الدولية المٶيدة والداعمة لنضام الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ومنها على سبيل المثال لا الحصر المٶتمر الاخير الذي إنعقد في البرلمان الاوربي وکذلك مٶتمر في الجمعية الوطنية الفرنسية وأخرى عديدة تم خلالها التشديد على دعم وتإييد النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام الايراني الذي صار معلوما کونه يجسد خطرا وتهديدا ليس لإيران وحدها وإنما المنطقة والعالم وإنه لايمکن أبدا أن يکف عن أعماله ونشاطاته العدوانية التي يستمد منها بقائه وإستمراره ومن دون شك فإن العالم صار يتفهم ويتقبل ماتقوله وتعلنه المقاومة الايرانية بخصوص النظام وإن تجاهل دوره وعدم التحرك من أجل التصدي له يعني ليس بقاء الخطر والتهديد فقط وإنما إتساع دائرته أيضا.

زر الذهاب إلى الأعلى