المعارضة الإيرانية

العالم مدعو لدعم نضال الشعب الايراني لإسقاط نظام الملالي

مظاهرات انصار مجاهدي خلق في واشينكتن
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: التظاهرات الصاخبة والعارمة للآلاف من الايرانيين الاحرار من أنصار المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق والتي جرت في 15 و21 من الشهر الحالي وهتفت بسقوط النظام الايراني الدموي وطالبت المجتمع الدولي بدعم نضاله المشروع الذي يخوضه بقيادة المقاومة الايرانية من أجل إسقاط هذا النظام من أجل حرية وکرامة الشعب الايراني ومن أجل ضمان أمن وإستقرار بلدان المنطقة وإنهاء التدخلات السافرة للنظام في الشٶون الداخلية لهذه البلدان.

عدد کبير من الشخصيات السياسية الاوربية والامريکية المرموقة التي ألقت کلمات أمام المتظاهرين وتناقلتها وکالات الانباء ووسائل الاعلام الدولية المتباينة، طالبوا فيها بضرورة وأهمية دعم وتإييد نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل إسقاط النظام معتبرين تغيير النظام في إيران وإزاحة النظام الديکتاتوري شرطا أساسيا لأمن وإستقرار وسلام حقيقي في إيران والمنطقة والعالم.

نظام الملالي الذي صار مصرفا مرکزيا للإرهاب في العالم کله ومنه وبسببه تستمر النشاطات الارهابية وتبقى المنظمات الارهابية واقفة على قدميها وإن هذا النظام الذي طالما خدع المجتمع الدولي بأساليبه الملتوية وأکاذيبه هو أکبر وأهم سبب رئيسي لإستمرار الارهاب وإستمرار تهديده للأمن والاستقرار والسلام في العالم، خصوصا بعدما صار واضحا بأنه أکبر طرف مستفيد من إستمرار التطرف والارهاب وفي نفس الوقت أکبر متضرر في حال القضاء عليها، وهذه هي الحقيقة التي تحاول هذه التظاهرات لفت أنظار العالم إليها إذ أن القضاء على التطرف والارهاب متداخل بقوة مع إسقاط نظام الملالي، ويبدو بأن العديد من الاوساط باتت تنتبه لهذه الحقيقة رويدا رويدا.

إسقاط نظام الفاشية الدينية في طهران، ليس مجرد مطلب متعلق بالشعب الايراني لوحده فقط وإنما قد أصبح مطلب عالمي لکون الخطر والتهديد الشامل الذي يمثله للأمن والاستقرار يتخطى کل الحدود ناهيك عن إنه إضافة لتأسيسه أحزاب وميليشيات مسلحة مدربة على الاعمال والنشاطات الارهابية وجميعها تحت أمرته فإن هناك خلايا إرهابية نائمة في سائر أرجاء العالم وتتبع هذا النظام اللاإنساني، ولاريب من إن الاعتقاد بإمکانية أن تتمکن المفاوضات والاتفاقيات المعقودة مع هذا النظام القرووسطائي بلجم نشاطاته الارهابية وتحديدها، فإن ذلك محض وهم بل وحتى مجرد هراء خصوصا بعدما ثبت للعالم من إن الاتفاق النووي وإتفاقيات أخري تم إبرامها لم تتمکن من تحديد النهج الارهابي المتطرف لهذا النظام، ومن الواضح بأن أية إتفاقية جديدة مع هذا النظام لن تکون مجدية من دون ربطها بشروط من قبيل توفير الحرية وتطبيق مبادئ حقوق الانسان وفرض رقابة دولية صارمة على النظام.

زر الذهاب إلى الأعلى