المعارضة الإيرانية

العالم بإنتظار المقاومة الايرانية

مظاهرات انصار مجاهدی خلق فی باریس
N. C. R. I : کما إن لنظام الملالي سجل أسود ويندى له الجبين في مختلف المجالات وصار واحدا من أهم أسباب المشاکل والازمات وإثارة الفوضى في المنطقة والعالم، فإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وعند مراجعة أعماله ونشاطاته على مختلف الاصعدة وطوال العقود الاربعة المنصرمة،

فإننا نجد أنفسنا أمام سجل يشرف من کل النواحي إذ أن هذا المجلس ومع جعله هدفه الاساسي إسقاط نظام الملالي وتخليص الشعب الايراني من ظلمه وإستبدداده، لکنه لم يتجاهل أو ينسى بلدان وشعوب المنطقة والعالم وماواجهته من مشاکل وأزمات وأوضاع سلبية بسبب سياسات ونهج نظام ولاية الفقيه، ولذلك فقد أخذت على عاتقها أيضا مسألة فضح وکشف المخططات والمٶامرات الاجرامية التي کان يحوکها ضد المنطقة والعالم ويحذرهم منها بالاضافة الى دعواته المتکررة للتصدي لها.

نظام الملالي الذي حاول المستحيل طوال العقود الماضية من أجل دق أسفين بين شعوب المنطقة والعالم من جهة وبين المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من جهة أخرى، علما بأنه قد رکز على شعبي العراق ولبنان، وکان سعيه هذا بسبب الدور الايجابي الذي لعبته وتلعبه المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في کشف وفضح مخططات هذا النظام ضد شعوب المنطقة والعالم عموما وضد شعبي العراق ولبنان خصوصا، ولأن کل ماکان النظام الايراني يبثه ضد المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق محض کذب وإفتراء وقضايا مفبرکة من الدهاليز والأقبية الاجرامية التابعة له، فإنها لم تلقى أي إهتمام وإن إندلاع ثورتي الشعبين العراقي واللبناني، تأکيد وإثبات بأنهما قد أخذا بکل ماقد طالبت به المقاومة الايرانية ودعت إليه وهو مايمثل أکبر صفعة قوية بوجه هذا النظام الکذاب الذي إتضح لشعوب المنطقة بکذبه وخداعه وکونه يستخدم الدين من أجل تحقيق أهدافه وغاياته المشبوهة والخبيثة.

المجتمع الدولي وهو يراقب الاوضاع الجارية في العراق ولبنان ويرى بأم عينيه غضبة الشعبين من التدخلات السافرة والوقحة لنظام الملالي، فإنه يردد الان ماکانت المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق قد طالبت به منذإ بدايات تغلغل هذا النظام في بلدان المنطقة، وهو مايدل على بعد نظر المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من جهة وعلى مدى مدى إيلائهما أهمية قصوى لمصالح شعوب المنطقة في ضمان الامن والاستقرار المهدد من قبل النظام الايراني دائما، من جهة أخرى.

الدور الإيجابي الذي لعبته وتلعبه المقاومة الايرانية منذ تأسيسها وکذلك نفس الشئ بالنسبة لمجاهدي خلق منذ بدايات صراعه ومواجهته ورفضه للنظام الايراني، يعطي الکثير من الامل بأن إيران عندما تصبح بقيادتها الرشيدة، فإن الاوضاع ستختلف عن الان تماما، حيث ستصبح إيران عامل لإستتباب الامن والاستقرار وللتعايش السلمي بين الشعوب وللعمل لکل مافيه خير الشعوب والانسانية جمعاء، ومن هنا فإن العالم وبعد أن صار على معرفة تامة بالمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق حيث ليس هناك من شئ تخفيه کما هو الحال مع النظام، بإنتظار اليوم الذي ستمسك به بزمام الامور وتقود الشعب الايراني لما يخدم مستقبله ومستقبل أجياله والامن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.

زر الذهاب إلى الأعلى