المعارضة الإيرانية

الطريق للتخلص من التهديد والخطر الإيراني

الملا الخميني
دنيا الوطن – اسراء الزاملي: عندما ترکز ثلاث قمم إنعقدت في مکة المکرمة على الخطر والتهديد الذي يمثله النظام الايراني بعد مرور 4 عقود على تأسيسه، فإن ذلك يعني بأنه خطر وتهديد غير عادي وبالتالي فإن التصدي له عبر الطرق والاساليب التقليدية ومن خلال قرارات الشجب والادانة وما إليها، لايفيد بالمرة بل وإن هذا النظام يشعر بالراحة والغبطة طالما وجد إن المواقف الاقليمية والدولية ضده بهذه الصورة غير الالزامية.

م تنجح ولاتمکنت قرارات الشجب والادانة ودعوات المناشدة وغيرها في التأثير على أسلوب ونهج النظام الايراني بل وإن الذي صار واضحا هو إن هذا النظام يتمادى أکثر في تهديداته ويتجاوز الحدود والضوابط المعمول والمتعارف عليها إقليميا ودوليا، ولذلك فإن ضرورة مراجعة أساليب التصدي والمعاملة المتبعة من جانب بلدان العالمين العربي والاسلامي، صارت ملحة لکي يتم معالجة تهديد هذا النظام وعدم السماح له بالتمادي أکثر خصوصا بعدما توضح بأنه يريد ليس تغيير الانظمة السياسية في بلدان المنطقة وفرض نفوذه عليها فقط وإنما يسعى أيضا من أجل تغيير ديموغرافية هذه البلدان.

هذا النظام الذي سمح لنفسه وبکل وقاحة وتحت مرأى ومسمع من بلدان المنطقة من تأسيس أحزاب وميليشيات تابعة له في بلدان المنطقة هدفها الدفاع عن هذا النظام وتنفيذ مخططاته فيها، لايمکن أبدا التخلص من شره طالما بقي على دست الحکم وهذه حقيقة مرة يجب تقبلها التصدي لها وإلا فإن کل مايجري في طريق التصدي لهذا النظام لاأهمية له، من هنا فإن قضية التغيير الجذري في إيران والمطروحة في داخل إيران بفضل منظمة مجاهدي خلق في توعية الشعب الايراني وتوجيهه، يمکن إعتباره هو الطريق الاقوم والاکثر فعالية لدرأ خطر هذا النظام والتخلص منه وذلك من خلال دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والاعتراف الرسمي بمنظمة مجاهدي خلق من جانب بلدان المنطقة ودعوتها للإشتراك في المٶتمرات والتجمعات والندوات ذات الصلة بالاوضاع في إيران.

التغيير في إيران لم يعد شأنا خاصا بالشعب الايراني بعد أن تعدى وتجاوز خطر وتهديد هذا النظام وآثاره السلبية حدود إيران وضرب بلدان المنطقة والعالم، ولم يعد بالامکان أبدا البقاء بموقف المتجاهل والمتغاضي من جانب بلدان المنطقة والعالم تجاه دور وتأثير هذا النظام وإن العمل بإتجاه دعم جهود الشعب الايراني ومنظمة مجاهدي خلق من أجل التغيير الجذري في إيران من خلال إسقاط النظام الايراني لابد من أن تقوم بلدان المنطقة بمنحها أولوية قصوى لما مثله ويمثله هذا النظام من خطر وتهديد بجميع الاتجاهات.

زر الذهاب إلى الأعلى