المعارضة الإيرانية

الطرق المشبوهة تقود للنظام الايراني

مرتزقه نظام ملالی طهران یهاجمون المتظاهرین فی بغداد
وکاله سولا برس – ثابت صالح: بعد الذي أثير بخصوص دور وتدخلات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في الانتفاضة العراقية ضد الفساد وضد دور ونفوذ هذا النظام، فإنه قد سعى للقيام بنفس الدور مع إنتفاضة الشعب اللبناني، إذ وبحسب التقارير الواردة من لبنان، فقد أوعز النظام الايراني الى ميليشيات حزب الله وحرکة أمل للتصدي للمنتفضين من الشعب اللبناني وهو الامر الذي دفع الجيش اللبناني بالتدخل من أجل الحيلولة دون ذلك، وهو الامر الذي أثبت حقيقة النوايا المشبوهة للنظام من هذه الانتفاضة ومن إنها تسير بإتجاه يتعارض من الدور والنوايا السلبية لطهران.

وکما أظهرت الفيديوهات ظهور مواكب لدراجات نارية، ترفع أعلام حزب الله وحركة أمل، حيث أوضح النشطاء إنها كانت تجوب شوارع العاصمة بيروت ومناطق أخرى في البلاد، لا سيما الجنوب من أجل إلقاء الرعب في قلوب ونفوس الشعب اللبناني وردعهم عن المضي في الانتفاضة خصوصا وإن بعض راكبي الدراجات كانون يحملون أسلحة نارية ومظاهر سلبية أخرى نظير إشهار السکاکين في وجوه المتظاهرين وغيرها، الأمر الذي أثار بلبلة بين المتظاهرين في بيروت وبعض المناطق الجنوبية التي يعتبرها حزب الله وحركة أمل معقلا لهما، وأکد النوايا العدوانية المشبوهة لهذين التنظيمين التابعين للنظام الايراني.

ولاتعتبر هذه المرة الأولى التي يتم فيها الاعتداء على المتظاهرين من طرف موالين لحزب الله وحركة أمل، حيث قامت مليشيات “أمل” المناصرة لـ ” بري” باستخدام بالسلاح على متظاهرين في صور قبل يومين، في حين لم يتأخر المحتجون في بيروت بإعلان دعمهم لأهالي المدينة الجنوبية “صور صور صور كرمالك بدنا نثور”، ولاسيما وإن الامين العام لحزب الله حسن نصر الله قد قال يوم السبت الماضي وبعد اندلاع المظاهرات إن جماعته لا تؤيد استقالة الحكومة “بل تدعمها ولكن بروح جديدة ومنهجية جديدة”، وهو ما دفع المتظاهرين إلى الاعتراض بشدة، وتجمعوا في مظاهرات ضخمة في ساحة رياض الصلح وسط بيروت، احتجاجا على تصريحات زعيم المليشيا، وامتلأت شعاراتهم بالتنديد قائلين “كلن يعني كلن.. نصر الله واحد منن”، والذي يجب أن نشير إليه هنا هو إن النظام الايراني طالما سعى الى إتخاذ إجراءات قمعية وإرهابية ضد کل من يقف بوجهه وخصوصا الشعب الايراني نفسه الذي طالما إستخدم النظام الايراني شتى الاساليب والممارسات القمعية والاجرامية ضده، ولطالما قد کشفت المقاومة الايرانية معلومات بالغة الاهمية بخصوص الممارسات والطرق والاساليب الاجرامية التي إستخدمها ويستخدمها النظام الايراني ضد الشعب الايراني الشعب العراقي عندما يقفون بوجهه ويطالبون بالحرية وإنهاء دوره ونفوذه في بلدان المنطقة وقد توضحت الصورة تماما بعد إنتفاضة الشعب العراقي واللبناني وتأکد للعالم مشبوهية وعدوانية دور النظام الايراني ضد شعوب وبلدان المنطقة وکما دأبت المقاومة الايرانية على التحذير منه دائما.

زر الذهاب إلى الأعلى