المعارضة الإيرانية

الضياء الخالد نداء الحرية

صورة لضياء الخالد
وكالة سولا برس – سارا أحمد کريم: عندما إجتاحت جحافل أبطال جيش التحرير الوطني الايراني مساحات کبيرة جدا وحررت عشرات المدن من قبضة نظام الجمهورية الايرانية ووصلت الى مشارف مدينة کرمانشاه، فقد کان ذلك إنعطافة کبيرة في تأريخ الصراع بين هذا النظام وبين مجاهدي خلق التي أثبتت بأنها قوة وطنية من طراز خاص وليس في وسع هذا النظام أبدا أن يدرك مدى قدرتها ودورها وتأثيرها ولذلك فإنه”أي النظام الايراني”يقع في أخطاء من جراء إلتباس هذه الحقيقة الساطعة عليه.

عملية الضياء الخالد کانت ملحمة وطنية سيبقى التأريخ يخلدها لأنها وفي ذروة الظلم والقمع والکذب والدجل وفي عز إحساس النظام بالغطرسة والغرور، حطمت هيبته بهذه الملحمة التي جعلته يصاب بحالة من الهستيريا والجنون لکونه قد ظهر أمام الشعب الايراني على حقيقته وفي نفس الوقت رأى الشعب الايراني بعينيه أبطال جيش التحرير الوطني الايراني وهم يحملون أرواحهم على أياديهم ويحققون الانتصارات الباهرة على فلول النظام وعملائه وهذا ماقد منحهم الامل والثقة والتفاٶل مرة أخرى بإمکانية وحتمية زوال وسقوط هذا النظام کما حدث مع سلفه.

عندما نقول ملحمة الضياء الخالد، فإننا نعني ذلك على وجه التحديد إذ أنها أصابت النظام کله بزلزال من الرعب الذي کان شبيها بذلك الزلزال الذي شعر به أقطان نظام الشاه على أثر الثورة الايرانية، وإن حديث قادة النظام المتواصل عن هذه الملحمة وکيف إنها کادت تقضي عليهم لولا إنهم أعلنوا النفير وجعلوا کل شئ في خدمة مواجهة جيش التحرير الوطني وهو ماأوضح حقيقة أن کل صنديد من هذا الجيش کان يقاتل لوحده ‌أعدادا کبيرة من أزلام وعملاء النظام خصوصا إننا يجب أن لاننسى بأن النظام ومن فرط خوفه وذعره فقد أرسل عملائه من فيلق بدر الى ساحات المواجهة ضد جيش التحرير الوطني الايراني، وهو ماأثبت حقيقة إن مجاهدي خلق لم تکن مجرد تنظيما أو حرکة سياسية معارضة بل إنها کانت ولازالت قوة غير تقليدية لها أعمق الجذور في داخل إيران وإن إنتمائها ممزوج ومخلوط بدماء الشعب الايراني وتراب وصخور إيران.

الضياء الخالد، کانت ندائا من أجل الحرية، وقد سمعها الشعب الايراني کله ليعلم بأنه لاعصمة لأي نظام ديکتاتوري قمعي من غضبة وإرادة الشعب وقواه الوطنية الثورية وإنه وبعد کل هذه السنين فإن إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، وکذلك التحرکات الاحتجاجية ونشاطات معاقل الانتفاضة والتظاهرات الضخمة في مختلف عواصم العالم، إنما کلها إستجابة لذلك النداء الذي أطلقه جيش التحرير الوطني الايراني في ملحمة الضياء الخالد والذي سيتحقق بإذن الله ومشيئته.

زر الذهاب إلى الأعلى