المعارضة الإيرانية

الشمس الايرانية تشرق من جديد

الرئيسة مريم رجوي و التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس 30 حزيران 2018
دنيا الوطن – فاتح المحمدي: لايمکن تفسير المخاوف المتصاعدة من جانب القادة والمسٶولين الايرانيين بخصوص التحذير من دور ونشاطات منظمة مجاهدي خلق إلا بأنها تأکيد وإثبات عملي على إن منظمة مجاهدي خلق لازالت تشکل أکبر خطر وتهديد جدي ضد النظام الايراني، ولاسيما بعد السيول الاخيرة التي إجتاحت إيران حيث کان الدور والنشاط الوطني للمنظمة واضحا فيها الى حد بعيد.

ليس فقط الهاربين والمهاجرين من إيران يصفون الاوضاع في إيران بأنها فترة مظلمة لم يسبق لإيران وإن واجهت مثلما بل وإن الشعب الايراني في إيران يٶکد على ذلك ويعمل ويناضل بکل مابوسعه من أجل الوقوف بوجه هذا النظام والتصدي له، مع إننا يجب أن نشير هنا الى أن النظام الايراني يصف کل نشاط معادي له بأنه نشاط من جانب منظمة مجاهدي خلق، وهو مايثبت ويٶکد على إن هذه المنظمة قد بقيت في ساحة المواجهة والنضال والصراع ضد النظام وکانت على الدوام الاقرب للشعب الايراني والاکثر إلتصاقا به.

النظام الايراني وبعد أن رأى بعينيه کيف إن منظمة مجاهدي خلق قد أدت دورها الوطني والانساني على أفضل مايکون في کارثة السيول، فإن يريد وبکل الطرق والاساليب المختلفة من أجل الالتفاف على هذا الدور والحد منه، لکن الذي لايمکن لهذا النظام أن يفهمه ويستوعبه أبدا هو إن منظمة مجاهدي خلق ليست کغيرها من الاطراف المعارضة للنظام، فهي تمثل وتجسد البديل المنتظر والمتوقع بل وحتى المرحب به شعبيا للنظام، لکن مايريده ويسعى إليه النظام إنما هو أشبه مايکون بالذي ينطح فولاذا وليس صخرا!

الدور الاجرامي للنظام الايراني والذي أرهق الشعب الايراني کثيرا وبمختلف الاتجاهات، قد وصل أخيرا الى نقطة لايمکنه فيها أن يستمر ويواصل نشاطاته وتحرکاته الاجرامية المشبوهة، خصوصا بعد أن وصل التعاون والتنسيق بين الاحتجاجات الشعبية وبين نشاطات معاقل الانتفاضة الى مرحلة متميزة بحيث لم يعد بوسع النظام التأثير عليها بأية صورة، وهذا ماجعل الشعب الايراني يشعر بالامل والتفاٶل بالمستقبل وبحتمية زوال هذا العهد المظلم الذي أرهقه من مختلف الجوانب.

شمس إيران ستشرق من جديد، هذا ليس مجرد کلام وقول يمکن أن يمر مرور الکرام، بل إنه يجسد رغبة وإصرار الشعب الايراني بمختلف فصائله على المضي بلاهوادة في طريق النضال من أجل إحداث تغيير جذري في إيران وإسقاط هذا النظام، وإن العالم قد صار يعلم جيدا بالدور المٶثر والفعال لمنظمة مجاهدي خلق في تسيير وتوجيه الاوضاع ولهذا فإنه ليس الشعب الايراني بل وإن العالم کله بإنتظار أن تشرق الشمس الايرانية من جديد.

زر الذهاب إلى الأعلى