المعارضة الإيرانية

الشعب يريد أن يحاسب النظام

الاحتجاجات في ايران
وكالة سولا برس – ثابت صالح: تمادي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في ممارساته القمعية ضد الشعب الايراني وتسببه في إيصاله الى أسوأ الاوضاع خصوصا بعد أن قام بتنفيذ مجموعة من المخططات والمشاريع المشبوهة التي کانت معظمها في غير صالح الشعب بل وإنها تسببت في خلق أجواء وظروف عانى منها کثيرا کما هو الحال في برنامجه النووي المشبوه وفي تدخلاته في بلدان المنطقة ونشاطاته الارهابية ويبدو جليا بأن النظام قد وصل اليوم الى مفترق طرقات تقود کلها الى مصير واحد هو سقوط النظام!

مسرحيات النظام العنترية الهزيلة والمثيرة للإستهزاء حيث يريد من ورائها إبراز عضلاته الخاوية المترهلة، والإيحاء بأنه لايزال ممسکا بزمام الامور وبمقدوره مواجهة الاخطار والتحديات المحدقة به، لکن وبحسب کافة التقديرات والتحليلات فإنه لايمتلك القدرة السابقة على المتاولة وعمليات اللف والدوران والخداع ولاسيما بعد أن باتت الاوضاع والظروف وعلى مختلف المستويات في غير صالحه خصوصا بعد أن تم إسدال الستار على سياسة المهادنة والاسترضاء من جانب الولايات المتحدة الامريکية والتي إستفاد منها النظام کثيرا ضد الشعب والمقاومة الايرانية، وإستبدلها بسياسة يرتکز على الحزم والصرامة، وهذا التغيير قد جاء في وقت تزايد فيه الاحتقان الشعبي وصاعدت نشاطات الاحتجاج وتحرکات معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة لأنصار مجاهدي خلق مع بروز غير مسبوق لدور وحضور المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، والذي يجعل النظام يشعر بالمزيد من الخوف هو إن الدور الاوربي أيضا يتسم بنوع من التراجع أزاءه وسعيه لأخذ المزيد من الحيطة والحذر بعد أن صار يعلم بأن هذا النظام لاأمان له ولايمکن الاعتماد عليه والاطمئنان إليه.

النظام وهو يواجه هذه الظروف والاوضاع والامور القائمة فإنه يعلم جيدا بأن الشعب في عجلة من أمره لکي يقوم بمحاسبته على کل الجرائم والفظائع التيقام بإرتکابها بحقه طوال العقود الاربعة المنصرمة، ولأن الشعب الايراني صار يعلم بأن المقاومة الايرانية وطليعتها المقدامة مناضلي مجاهدي خلق، هي القوة السياسية الوحيدة التي يمکن الاطمئنان إليها والثقة بها في مواجهته ضد النظام وعزمه على إسقاط النظام وإصراره على ذلك، ولذلك فإنه عندما إرتضى بقيادة المقاومة الايرانية تحت راية السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، فإنه واثق أشد الوثوق من النصر المٶزر وإسقاط النظام وجرجرة کافة قادته ومسٶوليه من أجل محاسبتهم واحدا واحدا عن الجرائم والانتهاکات واسعة النطاق التي إرتکبوها بحق الشعب الايراني وجعلهم يدفعون ثمن کل ذلك رغما عنهم.

زر الذهاب إلى الأعلى